الاثنين - 22 يوليو 2024
الاثنين - 22 يوليو 2024

من المتنبي إلى الصديق.. «روزي» قوة الخارجية البريطانية الناعمة

من المتنبي إلى الصديق.. «روزي» قوة الخارجية البريطانية الناعمة

روزي دياز. (fcdo.gov.uk)

بنشاط وحيوية وعبر محتوى عربي يواكب أحداث ومناسبات المنطقة، تكافح المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإيصال رسالة بلدها للجمهور العربي.



ومن خلال حسابها الموثق الذي يبلغ عدد متابعيه حتى الآن نحو 41 ألف متابع، تقوم الدبلوماسية روزي دياز بنشر تغريدات تعبر عن موقف بلادها من مختلف القضايا والأحداث الإقليمية والدولية، إلاّ أنها تحرص كذلك على إضافة لمسات خاصة تُشير إلى قربها من الثقافة العربية والإسلامية.



وفي أحدث تغريدة لها حول تحضيرات قمة العمل المناخي التي تستضيفها بريطانيا العام المقبل والتي تعد الحدث الأهم في هذا المجال منذ قمة باريس 2015، استحضرت المتحدثة البريطانية وصايا للخليفة الأول أبي بكر الصديق حول التعامل مع البيئة.

وجاء في التغريدة «يقول أبوبكر الصديق رضي الله عنه: لا تقطعن شجراً مثمراً، ولا تخربن عامراً، ولا تعقرن شاة ولا بعيراً إلا لمأكلة، ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه».



وقبل ذلك، وفي يوم 28 أكتوبر، خاطبت روزي المسلمين برسالة مودة وتهنئة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، قائلة «كل عام والمسلمون في بريطانيا والمنطقة والعالم بأسره، بألف خير بمناسبة المولد النبوي الشريف».





وبمناسبة احتفاء بلدها بريطانيا في أكتوبر بشهر تاريخ السود، نشرت روزي تغريدة استشهدت فيها بالمقولة المنسوبة للخليفة عمر بن الخطاب «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً» في سياق تشديدها على التصدي للعنصرية.





وكذلك، كان للأدب العربي نصيب في تغريدات المسؤولة التي التحقت بوزارة الخارجية البريطانية عام 2006، وتخصصت خلال هذه الفترة في التواصل وإدارة الأزمات، حيث طلبت من جمهورها شرح معنى بيت المتنبي: على قدر أهل العزم تأتي العزائم.. وتأتي على قدر الكرام المكارم.



وباشرت روزي عملها متحدثة باسم الحكومة البريطانية في المنطقة يوم 2 فبراير الماضي، حيث أكد بيان رسمي آنذاك أنها ستتولى إطلاع الجماهير العربية على سياسة الحكومة البريطانية وأولوياتها في المنطقة، لا سيما عبر وسائل الإعلام الإقليمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان أن روزي ترتبط بالمنطقة بعلاقة وثيقة، حيث قضت بعض الوقت بصفتها الشخصية والمهنية في العديد من الدول العربية مثل الجزائر والسعودية والأردن والإمارات وسوريا، كما عملت رئيسة ديوان لمكتب وزيري الخارجية بوريس جونسون وفيليب هاموند، وتولّت مهام مؤقتة كنائبة للسفير في عمّان وبيروت.

ودرست روزي اللغة العربية لمدة سنتين بالأردن، وتحمل شهادة في علم النفس وتحضر حالياً لشهادة ماجستير في الترجمة الإنجليزية- العربية.