الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
 يتساءل الكثير من الأمريكيين عن مصير علاقة «مشاهير ترامب» بالرئيس في حال مغادرته البيت الأبيض. (أ ف ب)

يتساءل الكثير من الأمريكيين عن مصير علاقة «مشاهير ترامب» بالرئيس في حال مغادرته البيت الأبيض. (أ ف ب)

«كارهو ترامب».. كيف يستعدون لاحتمال مغادرته السلطة؟

على امتداد سنواته في البيت الأبيض، واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضة شرسة من نشطاء من مختلف الخلفيات السياسية والثقافية والاجتماعية داخل أمريكا، ارتبط اسمهم باسمه وزادت شهرتهم بسبب أعمالهم المكرسة لمناوئته والسخرية منه.

وحالياً وفي ظل تصاعد الحديث عن احتمال خسارة ترامب للانتخابات الجارية، يتساءل الكثير من الأمريكيين عن مصير علاقة «مشاهير ترامب» بالرئيس في حال مغادرته البيت الأبيض.



وسلط موقع «فوكس» الأمريكي الضوء على شخصيات من هذه الشريحة، على رأسها الممثلة سارة كوبر التي زادت شهرتها في أوساط الأمريكيين مؤخراً بسبب مقاطعها الكوميدية الساخرة من ترامب، والتي قالت للموقع إنها تتحرق شوقاً لإعلان مغادرة الرئيس الجمهوري للسلطة.

وحول تأثير هزيمة ترامب في الانتخابات على مسارها المستقبلي، أوضحت كوبر أنها ترغب في توجيه مسارها المهني نحو «أشياء أخرى» مضيفة أنها لا تريد الحديث عن ترامب بعد خسارته الانتخابات.



No Image Info



وحسب «فوكس» فإن كوبر تمثل عينة من شريحة تتألف من شخصيات ومؤسسات سياسية وإعلامية استطاعت الاستفادة إعلامياً على مدى السنوات الماضية عبر التركيز على ظاهرة ترامب وحالة الغضب منه، فيما تبرز الآن تساؤلات حول مستقبلها في ظل «أمريكا بدون ترامب».



ويشير الموقع في هذا الصدد إلى «مشروع لينكولن» الذي أطلقته مجموعة من الجمهوريين المناهضين لترامب لهدف واحد هو «قطع الطريق أمام فوزه بولاية ثانية».



وخلال السنة الأخيرة، استثمر المشروع في إنتاج مقاطع فيديو دعائية وساخرة من ترامب، لقيت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً على حسابات المبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي.



وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن قادة «المشروع» يرغبون في تحويله إلى شركة إعلامية بعد الانتخابات، فيما ردّ مسؤولو المشروع بأن الخبر ليس دقيقاً بشكل كامل، مؤكدين أن معركتهم الحالية ضد ترامب، لا تزال مستمرة.



وتطرق موقع فوكس، إلى تجربة نظيره موقع «سلايت» واسع الانتشار، والذي أطلق في مارس عام 2016 خدمة «بودكاست» تحت عنوان «ترامبكاست» بعد أن بدأت الطبقة السياسية تأخذ ترشح ترامب آنذاك، للرئاسة، على محمل الجد.



وأكد «فوكس» أن «سلايت» سيجد نفسه مرغماً، على الأقل، على تبديل اسم برنامجه الإذاعي الذي استمر بثه على مدى السنوات الأربع الماضية، عند مغادرة ترامب البيت الأبيض.

ولفت الموقع إلى أن هناك وسائل إعلام عريقة لم تكن تعلن بصفة مباشرة معارضتها للرئيس الحالي إلاّ أنها ما زالت تستفيد من زخم ولايته، مشيراً في هذا الإطار إلى صحف وقنوات مثل نيويورك تايمز، واشنطن بوست وسي إن إن.

#بلا_حدود