الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
ماكرون - أ ف ب

ماكرون - أ ف ب

ماكرون يتحدث إلى رئيسي مصر وفلسطين بعد احتجاجات ضد بلاده

تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيسي مصر وفلسطين اليوم الثلاثاء بعد أسبوع من الاحتجاجات المناهضة لفرنسا في أنحاء العالم الإسلامي و3 هجمات إسلامية متطرفة في فرنسا.

يسعى ماكرون لتهدئة التوترات وإزالة سوء الفهم بينما يدافع أيضاً عن القيم الفرنسية. وقال مكتب الرئيس الفرنسي اليوم الثلاثاء إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلنا دعمهما له.

في أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا، أعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد نشرتها مؤخراً صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة، فضلاً عن سياسات ماكرون إزاء حرية التعبير والإسلام.

وأضاف مكتب ماكرون في بيان أن السيسي أعرب عن تضامنه مع فرنسا مديناً الهجمات والاحتجاجات.

ونقل مكتب السيسي أن الرئيس المصري أخبر ماكرون خلال محادثة هاتفية الاثنين أن التعايش المشترك بين الأديان المختلفة يجب أن يروج له من خلال الحوار، والتفاهم والاحترام المتبادل دون تحيز للمقدسات الدينية. وتابع السيسي أنه والرئيس الفرنسي ناقشا «المواقف المتبادلة» لبلديهما في مكافحة الإرهاب والإرهابيين.

تحدث ماكرون أيضاً إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قدم تعازيه ودعمه لفرنسا في محنتها، وفقاً لمكتب ماكرون.

ونقل مكتب عباس قوله إنه شدد على حاجة الجميع لاحترام الأديان والرموز الدينية وعدم السماح بأي إساءة للنبي محمد وكل الأنبياء والأديان، كما أدان كل من قاموا بذلك. وأكد أيضاً رفضه التطرف والعنف والإرهاب، بينما أعرب ماكرون عن احترامه للإسلام وللعالم الإسلامي، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية، وفا.

وبعد التوقيع في كتاب التعازي بالسفارة النمساوية في باريس الثلاثاء بعد هجوم دامٍ الاثنين في فيينا، قال ماكرون إن القتل «يشير لعزم أعدائنا على مهاجمة جوهر أوروبا، أرض الحريات والثقافة والقيم. ونحن بالتالي لن نستسلم».
#بلا_حدود