الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
ماكرون: «لن أسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين». (أ ب)

ماكرون: «لن أسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين». (أ ب)

ماكرون يردّ على مقال اتهمه بتشويه سمعة مسلمي فرنسا

أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز أنّ «فرنسا في حرب ضدّ الانفصاليّة الإسلاميّة، وليست بتاتاً ضدّ الإسلام»، وذلك ردّاً منه على مقال نشرته اليومية البريطانية الاثنين على موقعها الإلكتروني قبل أن تسحبه بعد ساعات.

وفي ردّه المطوّل الذي نشرته الصحيفة وكذلك أيضاً الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه، أعرب ماكرون عن استيائه من المقال الأول، مؤكداً أنه «اتُّهِم فيه بأنّه شوّه سمعة المسلمين الفرنسيّين لغايات انتخابيّة، والأسوأ من ذلك بأنّه أبقى على مناخ من الخوف والتشكيك حيالهم».

وقال ماكرون في ردّه «لن أسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين»، معتبراً أنّ تصريحاته قد تمّ تحريفها.

وبعد أن ذكَّر بسلسلة الاعتداءات التي تعرّضت لها بلاده منذ الهجوم على شارلي إيبدو عام 2015 والتي خلّفت 300 قتيل، اعتبر ماكرون أنّ فرنسا تتعرّض للهجوم بسبب قيَمها وعلمانيّتها وحرّية التعبير فيها، مشدّداً على أنّها «لن تستسلم».

واستفاض ماكرون في وصف حالات «الانفصاليّة» الإسلاميّة، معتبراً إيّاها «أرضاً خصبة للدعوات الإرهابيّة». وأشار في هذا السياق إلى «مئات الأفراد المتطرّفين الذين يُخشى من أنّهم قد يلتقطون في أيّ وقت سكّيناً ويذهبون ويقتلون فرنسيّين».

وقال الرئيس الفرنسي إنّه «في أحياء معيّنة، وكذلك على الإنترنت، تقوم جماعات مرتبطة بالإسلام الراديكالي بتعليم أبناء فرنسا كراهية الجمهوريّة، وتدعوهم إلى عدم احترام القوانين».

وأضاف «ألا تصدّقونني؟ اقرأوا مجدّداً الرسائل المتبادلة والدّعوات إلى الكراهية التي انتشرت باسم إسلام مضلّل على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أدّت في نهاية المطاف إلى موت الأستاذ صامويل باتي قبل أيّام».

وتابع ماكرون «هذا ما تنوي فرنسا محاربته اليوم، وليس أبداً محاربة الإسلام»، مشدّداً على أن بلاده تريد مواجهة «الظلاميّة والتعصّب والتطرّف العنيف، وليس الدين».

#بلا_حدود