الاحد - 24 يناير 2021
Header Logo
الاحد - 24 يناير 2021
توني بلينكين.(رويترز)

توني بلينكين.(رويترز)

من هو وزير خارجية «بايدن» المرتقب؟

قرر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تعيين توني بلينكين، الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، وزيراً للخارجية، حيث تسعى الإدارة القادمة إلى إصلاح العلاقات مع الشركاء في أوروبا وإعادة تركيز التحالفات على التحديات التي تفرضها الصين.

وخدم بلينكين (58 عاماً)، تحت قيادة رئيسين ديمقراطيين، إضافة إلى عمله لفترة طويلة كمساعد رئيسي للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، حيث بدأ العمل بشكل وثيق مع بايدن.

وعمل بلينكين مع بايدن لأكثر من 10 أعوام، وكان مستشاره للأمن القومي خلال الفترة من عام 2009 وحتى عام 2013، عندما كان نائباً للرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وفي الأشهر الأخيرة، بصفته مستشاراً رفيع المستوى لحملة بايدن، أعرب بلينكن كثيراً عن رغبته في إصلاح الثقة العالمية في الولايات المتحدة، وتحسين التحالفات الممزقة وبناء شراكات جديدة حتى لا تواجه واشنطن بكين وحدها.

وكتب العام الماضي في مقال بصحيفة واشنطن بوست مع خبير السياسة الخارجية روبرت كاجن: «تحالفاتنا أصبحت قديمة للغاية من ناحية رئيسية واحدة: الولايات المتحدة لديها حلفاء أوروبيون وحلفاء آسيويون، لكن لا توجد مؤسسة تربط الديمقراطيات الآسيوية والأوروبية».

وتعني علاقته الوثيقة بالرئيس المنتخب أن الاثنين سيعملان بشكل وثيق، وربما حتى يجدا طرقاً لتحسين تكامل السياسة الداخلية وتحدد الوضع الخارجي، في مسائل مثل تغير المناخ.

بدأ بلينكين حياته المهنية في وزارة الخارجية خلال فترة الرئيس السابق بيل كلينتون كقائد عام، ثم عمل لاحقاً كمستشار رفيع المستوى للأمن القومي في إدارة أوباما.

ومن المنتظر أن تنسجم الاستمرارية من الإدارات السابقة مع خطة بايدن للعودة إلى سياسة خارجية أكثر قابلية للتنبؤ ومبادئ ما قبل ترامب.

وكان بايدن قد أكد أنه يرغب في إعادة تنظيم سياسة بلاده الخارجية، وإعادة الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية التي تتضمن اتفاق باريس للمناخ، والاستمرار في العمل مع منظمة الصحة العالمية.

#بلا_حدود