الخميس - 28 يناير 2021
Header Logo
الخميس - 28 يناير 2021
هايكو ماس. (رويترز)

هايكو ماس. (رويترز)

أوروبا تأمل في بداية جديدة في العلاقة مع أمريكا في عهد بايدن

ذكر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء أنه يأمل في بداية جديدة في العلاقات الأمريكية- الأوروبية في عهد إدارة بايدن وأن ينهي ذلك سنوات كانت أوروبا مشغولة فيها بالأساس «بالحد من الضرر».

وقال نظير ماس من البرتغال، التي ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي عند تنصيب بايدن، إن أوروبا تريد أن يتم التعامل معها «كشريك كامل ومساوٍ» بدلاً من عدو للولايات المتحدة.

قوبل انتصار بايدن على الرئيس دونالد ترامب بارتياح في أوروبا، حيث راوحت الخلافات مع الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها بين توترات تجارية إلى إنفاق على الدفاع، والعلاقات مع الصين وكيفية التعامل مع برنامج إيران النووي.

وأوضح بايدن أنه يريد «إصلاح» العلاقة عبر الأطلسي، وهذا «ضروري بشكل عاجل»، وفقاً لماس في اجتماع برلين.

وقال ماس إن السنوات الأخيرة كانت تدريباً على «الحد من الضرر» على صعيد الدبلوماسية السياسية وقضايا مثل تغير المناخ. «يكفي هذا- لم نكن عادلين في التعامل مع التحديات التي نواجهها في الحاضر».

وتابع ماس «النتيجة، لأن الغرب لم يكن يعمل معاً بعد الآن، كانت ظهور ثغرات في كثير من الأحيان استغلتها الصين أو روسيا». لكنه حذر أن الأوروبيين سيضطرون «للقيام من مقاعدهم» لانتهاز الفرص الجديدة، وتقديم المزيد بأنفسهم في حيهم الأقرب ضمن ما وصفه «بالاتفاق الجديد» مع الولايات المتحدة.

تتولى ألمانيا رئاسة الاتحاد الأوروبي حالياً حتى نهاية ديسمبر.

ودعا وزير الخارجية البرتغالي أوغوستو سانتوس سيلفا لإجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة بشأن العلاقات الخارجية. وأشار إلى أن أحد الاعتراضات الكبرى على توجه إدارة ترامب كان لغتها.

وقال «كنا نعامل بشكل مستمر من جانب أصدقائنا الأمريكيين، وإدارة ترامب، لا كأصدقاء وحلفاء بل كخصوم أو حتى أعداء. وطلب منا الاختيار دائماً: إما أنكم معنا، الأمريكيين، أو أنكم مع الصين».

وأضاف «بالطبع نحن مع الأمريكيين، لكن ليس كشريك صغير، ليس كتابع... إنها مسألة كوننا شريكاً كاملاً ومساوياً للولايات المتحدة». وقال سانتوس سيلفا إن مصالح أوروبا تتضمن وجود علاقات جيدة مع كل مناطق العالم.

#بلا_حدود