السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
استهداف جماعة الحوثي اليمنية للمدنيين و«تعميقها» العلاقات مع الحرس الثوري الإيراني سبب للتصنيف الإرهابي - رويترز.

استهداف جماعة الحوثي اليمنية للمدنيين و«تعميقها» العلاقات مع الحرس الثوري الإيراني سبب للتصنيف الإرهابي - رويترز.

دبلوماسي أمريكي: 3 عوامل رئيسية تدفع واشنطن لبحث اعتبار الحوثيين منظمة إرهابية

قال دبلوماسي أمريكي يوم الخميس إن استهداف جماعة الحوثي اليمنية للمدنيين و«تعميقها» العلاقات مع الحرس الثوري الإيراني واستخدام عمليات الخطف أداة من أدوات الحرب جميعها عوامل تقود إدارة الرئيس دونالد ترامب للنظر في اعتبار الحركة منظمة إرهابية أجنبية.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي تيموثي ليندركينج للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف بشأن السياسة الأمريكية في الخليج «لو لم تحدث هذه الأمور لما أثير النقاش (بشأن وصف الحركة منظمة إرهابية)».

وكانت تعليقاته من بين أكثر التصريحات شمولاً لمسؤول أمريكي بشأن المداولات الخاصة بإدراج حركة الحوثي المدعومة من إيران على القائمة السوداء وتسببت الحركة باندلاع حرب أهلية باليمن منذ عام 2015.

وتعمل الأمم المتحدة على استئناف المحادثات من أجل إنهاء الصراع اليمني الذي وصل إلى طريق مسدود، ما أدى إلى ما تصفه جماعات الإغاثة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ويحتاج أكثر من 80% من سكان البلاد البالغ عددهم 28.5 مليون نسمة إلى المساعدة.

وحدد ليندركينج، الذي رفض أن يعرض لتفاصيل المداولات داخل الإدارة، ما قال إنها الأسباب الرئيسية للنظر في تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية.

وقال «يفعل الحوثيون أشياء أقرب إلى سلوك منظمة إرهابية. إنهم يستهدفون المدنيين... ويستخدمون الخطف أداة من أدوات الحرب. وهم على ما يبدو يعمقون علاقتهم مع الحرس الثوري وهو من وجهة نظرنا منظمة إرهابية».

وتابع «إذا أرادوا أن يكونوا طرفاً سياسياً شرعياً داخل اليمن، فعليهم أن يتوقفوا عن هذه الأنشطة».

وتعارض الأمم المتحدة والأوروبيون وبعض المسؤولين الأمريكيين والإقليميين ومنظمات الإغاثة الإنسانية إدراج الحوثيين على القائمة السوداء، لأن ذلك من شأنه فرض عقوبات يمكن أن تتعارض مع عمليات تسليم المساعدات الدولية في وقت تتهدد فيه المجاعة اليمن.

كما أنهم يخشون من أن يؤدي ذلك إلى اتخاذ الحوثيين، الذين يرفضون اعتبارهم دمى في يد طهران، موقفاً متشدداً تجاه استئناف محادثات السلام.

#بلا_حدود