السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
غرق ما لا يقل عن 913 شخصاً أو فقدوا في طريقهم بسبب الهجرة الغير شرعية - أ ف ب.

غرق ما لا يقل عن 913 شخصاً أو فقدوا في طريقهم بسبب الهجرة الغير شرعية - أ ف ب.

الهجرة إلى أوروبا تتراجع وسط قيود كورونا والمهاجرون يلجؤون للطرق الأخطر

تراجعت أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون إلى دول الاتحاد الأوروبي إلى مستويات لم تصل إليها منذ عام 2013، على الرغم من أنهم يسعون إلى طرق أكثر خطورة.

وأدت القيود التي فرضها وباء كورونا إلى انخفاض عدد المهاجرين الذين يعبرون الحدود إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 13% في عام 2020 وفقاً للبيانات الأولية التي جمعتها وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، وهذا أول انخفاض في عدد المهاجرين الذين يدخلون أوروبا منذ الزيادة الهائلة التي حدثت في عام 2015.

شهد الطريق الأكثر خطورة من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية عدداً قياسياً من الوافدين - أ ف ب.



وأدى الوباء العالمي إلى خفض الهجرة القانونية وغير الشرعية على حد سواء، حيث أغلقت البلدان حدودها، ووضعت قيوداً على طرق الهجرة القانونية وتم تقليص برامج استقبال اللاجئين، بحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وقال الخبراء إن قيود السفر التي فرضت داخل البلدان وعلى طول الحدود جعلت التهريب أكثر خطورة وكلفة، على الرغم من أنه لم يوقف النشاط تماماً.

الشرق الأوسط

وفي أوروبا بدأ العام بزيادة عدد المهاجرين العابرين من تركيا إلى اليونان، وهو طريق يستخدمه المهاجرون واللاجئون من الشرق الأوسط ولا سيما سوريا.

وفي فبراير أشارت الحكومة التركية إلى أنها لن تلتزم باتفاق 2016 الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي لوقف الهجرة، وقالت إنها لم تعد قادرة على إدارة عدد اللاجئين لديها ولن تمنع اللاجئين المهاجرين في تركيا من الوصول إلى أوروبا.

يبيا كانت من أكثر طرق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وأخطرها - رويترز.



وبعد فتح تركيا لمعابر الحدود هرع آلاف الأشخاص إلى الحدود مع اليونان التي أرسلت جنوداً وشرطة مكافحة الشغب وحرس الحدود لصد آلاف المهاجرين المحتملين.

وفي وقت لاحق تراجعت تركيا عن فتح بعض المعابر، وأبقت عمليات الإغلاق المرتبطة بالوباء محاولات العبور إلى اليونان منخفضة، وعلى مدار عام 2020 عبر نحو 20 ألف شخص بشكل غير قانوني إلى اليونان من تركيا بانخفاض 3 أرباع عن عام 2019.

شمال أفريقيا

وأشارت الصحيفة إلى أن ليبيا كانت من أكثر طرق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وأخطرها، على الرغم من وجود اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وخفر السواحل الليبي لاعتراض الوافدين المحتملين.

وارتفع عدد المهاجرين عبر طريق تونس إلى إيطاليا، والذي كان منخفضاً نسبياً العام الماضي على الرغم من أن التدفق أقل بكثير مقارنة بليبيا.

وقالت الصحيفة ان نحو أكثر من 35 ألفاً و600 شخص وصلوا إلى إيطاليا من تونس وليبيا، ما يجعلها أكثر طرق الهجرة إلى أوروبا ازدحاماً وفقاً للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس).

وقالت الصحيفة إن أحد العوامل الرئيسية وراء زيادة التهريب من ليبيا هو عدم الاستقرار المتزايد في الدولة واستهداف المتاجرين للاجئين والمهاجرين.

وفي الوقت نفسه شهد الطريق الأكثر خطورة من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية عدداً قياسياً من الوافدين في عام 2020 حيث يقدر عدد المهاجرين بأكثر من 22 ألفاً و600 أي أكثر من 8 أضعاف العام السابق وأعلى رقم منذ أن بدأت فرونتكس في جمع البيانات في عام 2009.

قوارب صيد

وقالت فرونتكس إن المهربين استخدموا قوارب صيد يمكنها استيعاب أعداد كبيرة من الأشخاص غادرت من غامبيا والسنغال وموريتانيا.

ووفقاً لوكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، غرق ما لا يقل عن 913 شخصاً أو فقدوا في طريقهم، ولكن يعتقد أن العدد الفعلي أعلى بكثير نظراً لقلة المراقبة على الطريق.

المهربين استخدموا قوارب صيد يمكنها استيعاب أعداد كبيرة من الأشخاص غادرت من غامبيا والسنغال وموريتانيا - EPA.



وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة صفاء مشهلي إنه على الرغم من عمليات الإغلاق العالمية والقيود المفروضة على الحركة، استمرت عمليات الهجرة البحرية الخطرة وسط نقص قدرات البحث والإنقاذ الشاملة التي تقودها الدول وخاصة في وسط البحر المتوسط.

#بلا_حدود