السبت - 16 يناير 2021
السبت - 16 يناير 2021
لمبعوث الرئاسي التركي إلى ليبيا أمر الله إشلر - الرؤية
لمبعوث الرئاسي التركي إلى ليبيا أمر الله إشلر - الرؤية

نورديك مونيتور: مبعوث أردوغان إلى ليبيا استخدم نفوذه من أجل مصالح عائلته

كشف موقع نورديك مونيتور السويدي أن المبعوث الرئاسي التركي إلى ليبيا أمر الله إشلر، قام بتعزيز مصالح شركات عائلته في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا أثناء مشاركته في عمليات سرية وفي مهمة خاصة أمر بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقل الموقع عن مصدر حكومي له معرفة وثيقة بتعاملات المبعوث التركي أن شقيقه أحمد سامي إشلر كانت لديه تعاملات تجارية في قطاعات مختلفة حتى قبل الإطاحة بمعمر القذافي.

وعمل أحمد سامي إشلر تحت الغطاء السياسي الذي وفره شقيقه أمر الله، وكان حينها بإمكانه الوصول إلى أردوغان، رئيس الوزراء حينها، كمترجم ومستشار للشؤون العربية.

وصرح المصدر لنورديك مونيتور أن أمر الله استخدم نفوذه السياسي لتعزيز أعمال شقيقه في ليبيا.

مهمة سرية

وأشار المصدر إلى أنه تم إرسال أمر الله في مهمة سرية إلى ليبيا، بعد أن اختتم أردوغان زيارة رسمية إلى ليبيا في عام 2010.

ورافق أمر الله مسؤول أمني كبير من وحدة حماية أردوغان خلال الزيارة التي لم يتم الإعلان عنها.

وكوفئ أمر الله لاحقاً من قبل أردوغان الذي عينه نائباً لرئيس الوزراء، وكان الرجل الرئيسي لأردوغان في مهمة سرية تهدف إلى قيادة أجندة إخوانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف المصدر أنه بينما كان أمر الله مشغولاً بإدارة العمليات السرية نيابة عن أردوغان، كان يضغط من أجل أعمال شقيقه خلال اجتماعات خاصة مع المسؤولين الليبيين والسياسيين ورجال الأعمال.

ممارسات فاسدة

استمرت عمليات شقيق أمر الله على الرغم من تأثرها بالأحداث المضطربة في ليبيا، حتى إنها توسعت إلى دول أخرى في إفريقيا.

وتم تعيينه كمنسق لإفريقيا من قبل مجموعة البيرق التركية، وهي تكتل إسلاموي يمتلك مشاريع في مختلف القطاعات من الإعلام إلى البناء، وأثرت المجموعة نفسها بفضل العقود والمناقصات المواتية من حكومة أردوغان وقدمت الدعم للحكومة في المقابل.

كما تمكن أمر الله من تعيين شقيقه في منصب رسمي في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، وهي منظمة حكومية يتكون أعضاؤها من رجال الأعمال الموالين لأردوغان.

وأصبح أحمد رئيس مجلس الأعمال التركي في الصومال التابع لمجموعة البيرق حيث ساهم بالترويج للمجموعة التي تمتلك مشاريع في الصومال أيضاً.

ولطالما اتهمت مجموعة البيرق المملوكة لعائلة تحمل الاسم نفسه بالقيام بممارسات فاسدة في تركيا وخارجها بمساعدة أردوغان.

وتمتلك المجموعة صحيفة يني شفق التركية اليومية والتي تروج لأجندة أردوغان الإخوانية، كما تمتلك شبكتين تلفزيونيتين، ودرس أحد أفراد عائلة البيرق بمدرسة إمام خطيب في إسطنبول مع أردوغان في السبعينات وهي مدرسة دينية.

ومنذ تعيينه في المنصب عام 2014، لا يزال أمر الله يحمل لقب المبعوث الخاص إلى ليبيا، ويواصل حضور الجلسات البرلمانية بصفته نائباً. ويسافر إلى ليبيا بانتظام حيث ينسق الاتصالات الرسمية والخاصة لأردوغان مع الجماعات المتطرفة هناك.

وكان أمر الله قد نشر تغريدة في أكتوبر 2014 ووصف داعش بأنهم يقتلون ولكن أنشطتهم لا ترقى إلى مستوى التعذيب، وبعد الإدانات سارع بحذف تغريدته واستبدلها بأخرى أكثر سلبية ضد التنظيم الإرهابي.

كما ساعد أمر الله بتعيين أخيه الأكبر نور الله إشلر بمنصب نائب رئيس أرشيف الدولة التابع لمكتب الرئيس.

#بلا_حدود