السبت - 16 يناير 2021
السبت - 16 يناير 2021
No Image

بعد اقتحامه الكونغرس.. أين اختفى مؤيد ترامب «علي أكبر»؟

ما زالت أحداث ليلة اقتحام جموع من مناصري ترامب مبنى الكونغرس الأمريكي، تثير اهتمام الإعلام الأمريكي والغربي للكشف عن هويات قادة الواقعة التي صدمت العالم.

أحد أبرز هؤلاء القادة، وفق «الصن» البريطانية، هو «علي أكبر الكسندر» الذي اعتبرته الصحيفة، أحد زعماء عملية الاقتحام وقادة اليمين المتطرف في أمريكا، إذ يرأس مجموعة مؤيدة لترامب تعرف باسم «أوقفوا سرقة الانتخابات».

No Image

وأكدت الصحيفة أن «الكسندر» اختفى عن الأنظار منذ تاريخ الواقعة في 6 يناير الجاري، فيما أغلقت مواقع للتواصل الاجتماعي حسابات تابعة له.

وأشارت إلى أن الشاب ظهر في المشهد السياسي ناشطاً في أوساط مروجي نظريات المؤامرة ومجموعات اليمين المتطرف، حاملاً اسم «علي أكبر»، فيما عرفته مصادر إعلامية أمريكية باعتباره أمريكياً من أصل أفريقي - عربي.

No Image

ولاقى الكسندر (35 عاماً) شهرة واسعة بين مؤيدي ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة الانتخابات وشارك دونالد ترامب الابن عبر حسابه على تويتر بعض تغريداته حول قادة الحزب الديمقراطي.

ووفقاً للصحيفة، فإن الشاب لديه سجل سوبق إجرامية، حيث تورط في حوادث سرقة ممتلكات في 2007 و2008 داخل الولايات المتحدة.

No Image

ونسبت الصحيفة إلى الكسندر دوراً مهماً في تنظيم احتجاجات أنصار ترامب أمام الكابيتول يوم 6 يناير، ناقلة تصريحات له في تجمع لمؤيدي الرئيس المنتهية ولايته حرضهم على المشاركة بقوة لمنع أعضاء الكونغرس من التصديق على فوز جو بايدن.

وبعد انكشاف دوره المحوري في التحريض على العنف، اختفى علي عن الأنظار، وأشارت «الصن» إلى أنه ظهر في فيديو منشور على «تويتر» مؤكداً أنه «لم يقم بأي شيء».

وفاجأ الكسندر أنصاره بعد ذلك بالظهور مجدداً على تويتر لطلب جمع تبرعات له، مدعياً أنه بحاجة إلى مبلغ 2000 دولار يومياً لتمويل عملية اختبائه.

وفي 9 يناير ظهر على موقع التواصل الاجتماعي «بارلر» مؤكداً أن حساباته تم إغلاقها في تطبيقات مثل «فينمو» و«باي بال».

#بلا_حدود