السبت - 16 يناير 2021
السبت - 16 يناير 2021

«كوفيد-19».. النسخ المتحورة تتنشر عالمياً وتهديد الفيروس يتسع

انتشر فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب أفريقيا في 50 بلداً على الأقل، وسط عالم أغرقته موجة جديدة من الإصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح، عن احتواء الوباء.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بات فيروس كورونا البريطاني المتحور منتشراً الآن في 50 بلداً، فيما رصدت سلالة متحورة حددت في جنوب أفريقيا في 20 بلداً.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى أنّ «نوعاً آخر مثيراً للقلق» لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق. وأوضحت: «كلما زاد انتشار فيروس سارس-كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات».

(رويترز)

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة (مليون و963 ألفاً و557 شخصاً) في العالم، منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة «فرانس برس»، استناداً إلى مصادر رسميّة.

وبينما تقترب الحصيلة من 2 مليون وفاة، أصيب بالوباء أكثر من 91.5 مليون شخص، فيما تتكثف الجهود لمحاربته مع إجراءات إغلاق وقيود لا تحظى بشعبية.

وسجلت الولايات المتحدة، أكثر دولة تضرراً بالوباء في العالم (381 ألف وفاة ونحو 23 مليون إصابة)، وحصيلة قياسية بلغت 4470 وفاة في 24 ساعة أمس الثلاثاء مع 3 وفيات كل دقيقة.

(أ ب)

وقالت كاري ماغواير، مسؤولة طب العناية التلطيفية في مستشفى سانت ماري في بلدة أبل فالي الريفية الصغيرة في كاليفورنيا، «إنها بالتأكيد الفترة الأكثر قتامة في كل مسيرتي المهنية».

وأعلنت السلطات الثلاثاء أنه اعتباراً من 26 يناير، يجب أن يُبرز كل الوافدين إلى الولايات المتحدة جواً، فحصاً سلبياً لكوفيد-19 قبل الصعود إلى الطائرة.

وأمرت كندا المجاورة السكان في أونتاريو، المحرك الاقتصادي للبلاد بالبقاء في منازلهم. وحذر رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فور، من أن النظام الصحي «على وشك الانهيار».

(رويترز)

الصين تمكنت بشكل كبير من السيطرة على تفشي الفيروس منذ ظهوره في ووهان عبر إجراءات الإغلاق والفحوصات المكثفة وتتبع المخالطين. لكن سُجلت في الأسابيع الأخيرة إصابات قليلة، ما دفع السلطات إلى فرض تدابير حجر محلية، وقيود فورية على التنقل وإجراء حملة فحوص واسعة شملت عشرات ملايين الأشخاص للكشف عن إصابات. ويخضع أكثر من 200 مليون شخص حالياً لنوع من تدابير الإغلاق في المناطق الشمالية.

وفيما لا تزال الأعداد منخفضة مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، تسعى الصين لمنع إصابات جديدة قبل احتفالات السنة القمرية الجديدة الشهر المقبل، التي يتوقع أن يتنقل خلالها ملايين الأشخاص في أنحاء البلاد.

وفي الفاتيكان، تلقى البابا فرانسيس (84 عاماً) اليوم الأربعاء اللقاح المضاد لكورونا في اليوم الأول من حملة التلقيح التي أطلقتها دولة الفاتيكان.

(رويترز)

وتسابق الحكومات في مختلف أنحاء العالم الزمن لشراء اللقاحات وتسلمها، في سبيل وقف أزمة انتشار الوباء، رغم أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن اللقاحات لن تكون كافية لتأمين مناعة جماعية هذه السنة.

وفي أوروبا، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها تلقت طلب ترخيص للقاح أسترازينيكا/ أوكسفورد، مع إمكان أن تتخذ قراراً في 29 يناير. لكن الوضع يبقى مقلقاً جداً في القارة الأوروبية حيث عادت القيود لتفرض أينما كان تقريباً.

ففي فرنسا، قد يقرر مجلس الدفاع الصحي فرض قيود جديد في وقت بدأ فيه فيروس كورونا البريطاني المتحور بالانتشار على أراضيها. وأعلنت سويسرا سلسلة جديدة من التدابير مع إلزامية العمل عن بعد وإغلاق المتاجر والحد من التجمعات بسبب «وضع وبائي متوتر للغاية» بحسب الحكومة.

(رويترز)

أما بريطانيا أكثر بلدان أوروبا تضرراً، فتنوي اعتماد التلقيح على مدار الساعة في «أقرب وقت ممكن» بغرض تطعيم بحلول منتصف فبراير من هم فوق الـ70 والطواقم الطبية والصحية. ولقحت حتى الآن 2.4 مليون شخص.

وأحصت المملكة المتحدة الأربعاء 1564 وفاة إضافية بفيروس كورونا في عدد قياسي منذ بدء تفشي الوباء، ما يرفع الحصيلة الإجمالية على أراضيها إلى 84 ألفاً و767 وفاة، بحسب وزارة الصحة. وبلغ عدد الإصابات التي سجلت في الساعات الـ24 الأخيرة 47 ألفاً و525، لتبلغ الحصيلة الإجمالية للإصابات المؤكدة بالفيروس 3 ملايين و211 ألفاً و576 إصابة.

وفي إيطاليا التي تقع تحت تهديد أزمة سياسية، أعلنت الحكومة نيتها تمديد حالة الطوارئ حتى 30 أبريل، لكنها تنوي إعادة فتح المتاحف في المناطق الأقل تضرراً.

(أ ب)

(رويترز)

(أ ب)

#بلا_حدود