الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
مجندة بقرط أذن وقصة شعر مسموحة وفق القانون الجديد. (army.mil)

مجندة بقرط أذن وقصة شعر مسموحة وفق القانون الجديد. (army.mil)

من القتال إلى أحمر الشفاه... تاريخ النساء في الجيش الأمريكي

social GR facebook size

للاطلاع على الانفوغراف بالدقة العالية اضغط هنا

في تطور جديد مثّل انتصاراً للنساء في الجيش الأمريكي، بات من المسموح للعسكريات الاهتمام أكثر بمظهرهن النسوي، وذلك بعد عقود من المنع التام لأشكال معينة من التسريحات وأنواع الزينة.



وبموجب قرار يدخل حيز التنفيذ في شهر فبراير الجاري، أعلن الجيش الأمريكي أنه قرر السماح بتصفيفات شعر نسائية مناسبة لكل أنواع الشعر طالما أنها لا تتعارض مع الزي الرسمي أو الخوذة أثناء العمليات القتالية.



وحتى يناير المنصرم، كان من الوجب على المجندة ذات الشعر الطويل الالتزام بتسريحة «الكعكة»، فيما بات يسمح لها الآن بتسريحة ذيل الحصان في حال الشعر الأملس أو الضفائر لذوات الشعر المجعد، كما بات بوسع النساء تقصير أو حلق الشعر بالكامل حسب إرادتهن.



وشملت لائحة المسموحات، استخدام أحمر الشفاه لكن بظلال محايدة، وكذلك وضع أقراط الأذن صغيرة الحجم خارج مواقع العمليات العسكرية.

مجندة بقصة شعر مسموحة وفق القانون الجديد. (army.mil)



ويسلط القرار الجديد الضوء على مسيرة المرأة في الجيش الأمريكي الذي تشكل النساء حالياً قرابة 15% من مجموع منتسبيه المقدر بـ1.4 مليون جندي نشط.

وبرز دور النساء في الجيش الأمريكي بشكل قوي في الحرب العالمية الأولى، حيث عملت 22 ألف امرأة في خدمات التمريض بالجيش، إضافة إلى 11 ألف امرأة كن يعملن كاتبات وموظفات عاديات في البحرية، وفي الحرب العالمية الثانية، خدمت 350 ألف امرأة في فيلق الجيش النسائي والبحرية الأمريكية في وظائف متعددة.

وشهد عام 1948 سن قانون إدماج النساء في القوات المسلحة، والذي سمح للنساء بالانخراط بقوة في الجيش، مع استبعادهن من الخدمة في الأدوار القتالية، قبل إلغاء حظر مشاركة المجندات في المعارك بشكل كامل عام 2015.

وعلى مدى السنوات الأخيرة برزت أسماء نسائية في قيادة الجيوش الأمريكية، وتعد لوري روبنسون، التي عُرفت بلقب «أقوى امرأة في الجيش الأمريكي»، أول سيدة تقود فرقة قيادة قتالية وأول مدربة في مدرسة أسلحة المقاتلات التابعة للقوات الجوية الأمريكية، وعملت قائدة للقيادة الشمالية الأمريكية وقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية في عام 2017.

الجنرال لوري روبنسون. (رويترز)

وهناك الجنرال آن دنوودي، أول جنرال من فئة 4 نجوم، وهي الرتبة التي حصلت عليها بعدها 5 نساء أخريات منذ عام 2018.

وفي يوليو الماضي باتت جندية بالحرس الوطني أول امرأة تكمل دورة تدريبية في العمليات الخاصة، وبذلك ستنضم إلى وحدة «القبعات الخضراء»، وهي وحدة جيش النخبة ذات التدريب المتخصص المسؤولة عن المهام الخارجية الحساسة، وفق موقع وزارة الخارجية الأمريكية.

وتعد نائبة رئيس عمليات سلاح البحرية، الأدميرال ميشال جيه هاوارد، أول امرأة تصل إلى رتبة أدميرال من فئة 4 نجوم.

وتخطو الضابطة «إيمي باورنشميت» بخطوات واثقة نحو كسر احتكار الرجال لقيادة حاملات الطائرات، حيث ستصبح قريباً أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تقود حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية، بعد أن اختيرت ضمن 6 ضباط برتبة كابتن بالبحرية أوصى بهم مجلس قيادة الطيران الرئيسي لقيادة حاملة الطائرات في 2022.



ومنذ عام 2016 تعمل إيمي في منصب مسؤول تنفيذي لحاملة طائرات نووية على متن حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لنكولن)، وهي أول امرأة تتقلد هذه الوظيفة.

وتخرجت إيمي باورنشميت من الأكاديمية البحرية الأمريكية عام 1994، وهو العام نفسه الذي بدأت فيه النساء بالخدمة على متن السفن الحربية والطائرات المقاتلة.

#بلا_حدود