الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
(أ ب)

(أ ب)

من اليابان إلى لبنان.. لماذا تأخرت الكثير من الدول في حملات التلقيح؟

لم تبدأ، حتى الآن، أكثر من 100 في تطعيم سكانها ضد فيروس كورونا المستجد لأسباب متعددة تشمل ضعف الموارد وعدم التنظيم والاعتماد بشكل كبير على آلية «كوفاكس» لمنظمة الصحة العالمية إضافة إلى أسباب أخرى.

وفي ما يأتي قائمة بخمسة بلدان، وفقاً لوكالة «فرانس برس»، لها رمزية خاصة في هذا الشأن.

- اليابان

أبرمت اليابان، اتفاقات مع مختبرات فايزر وموديرنا وأسترازينيكا لاستيراد لقاحات تكفي جميع سكانها.

لكن رغم التحدي الوطني الذي يتمثل في تنظيم الألعاب الأولمبية في يوليو والتي تم تأجيلها أصلاً لمدة عام بسبب «كوفيد-19»، اختارت البلاد أن تمنح نفسها المزيد من الوقت قبل إطلاق حملة التطعيم.

طوكيو. (رويترز)

وتتحدث وسائل إعلام عن إطلاق هذه الحملة في مايو، بعد أكثر من 5 أشهر من معظم البلدان المتقدمة الأخرى.

ولم يحصل أي لقاح بعد على الضوء الأخضر من السلطات التي ترغب في إخضاع اللقاحات لفحوص سريرية معززة.

التفسير:

تعد اليابان واحدة من أكثر الدول المشككة في اللقاحات وترغب الحكومة في حماية نفسها من الدعاوى القضائية الجماعية المحتملة. فقد ارتفعت هذه الدعاوى منذ السبعينات ما أدى إلى سحب العديد من اللقاحات. فمن الممكن تحميل السلطات المسؤولية عن أي آثار جانبية.

وفي محاولة ليكون مثالاً يُحتذى، أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا أنه سيكون من بين أول من يتم تطعيمهم. وبعد ذلك، سيقدم اللقاح لنحو 10 آلاف عامل صحي ثم لـ50 مليون شخص يبلغون أكثر من 65 عاماً.

- لبنان

بسبب أزمتين اجتماعية واقتصادية أسفرتا عن اشتباكات بين متظاهرين والقوات الأمنية، بات على لبنان الاعتماد بشكل أساسي على آلية كوفاكس التابعة لمنظمة الصحة العالمية للحصول على اللقاحات، مثل 92 بلداً آخر. وكذلك يعتمد البلد على الحصول تمويل من البنك الدولي في هذا الشأن.

لبنان. (أ ف ب)

ومن المتوقع وصول اللقاحات الأولى من شركة فايزر الأمريكية بحلول منتصف فبراير، وتم إطلاق منصة للتسجيل المسبق للتطعيم في نهاية يناير وجمعت أكثر من 100 ألف طلب في أقل من 24 ساعة. ستكون الأولوية للعاملين في المجال الطبي والبالغين أكثر من 75 عاماً.

وأكدت وزارة الصحة أنها تريد تلقيح 80% من السكان بحلول نهاية العام، وهو هدف اعتبرته منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية والمسؤولون الطبيون غير واقعي.

- جنوب أفريقيا

تعتمد جنوب أفريقيا الدولة الأفريقية الأكثر تضرراً بالفيروس مع تسجيلها أكثر من 44 ألف وفاة، مثل معظم دول القارة السمراء، في إمدادات اللقاح على آلية كوفاكس جزئياً وكذلك على الاتحاد الأفريقي.

ومع ذلك، فقد طلبت البلاد بشكل مباشر 1,5 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا المنتج في الهند والتي تأمل أن تبدأ به حملة التطعيم في منتصف فبراير.

وتلقت البلاد أول شحنة من اللقاحات الاثنين.

جنوب أفريقيا. (أ ب)

وبعد انتقاد السلطات لبطئها في حملات التطعيم، أعلنت الحكومة في نهاية يناير أنها حجزت 20 مليون جرعة من لقاح فايزر، وهو ما يزيد العدد الإجمالي للجرعات المطلوبة إلى 40 مليوناً.

وتهدف الدولة التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة إلى تلقيح ثلثي السكان بحلول نهاية العام، وهو ما اعتبرته لجنة الأطباء غير قابل للتحقيق.

- كولومبيا

لن تبدأ كولومبيا، وهي ثالث أكثر دولة تضرراً في أميركا اللاتينية بعد البرازيل والمكسيك بالوباء مع وفاة 53 ألف شخص، حملة التطعيم قبل 20 فبراير.

ونددت المعارضة والسلطات الطبية بشدة بـ«تأخر» و«عدم شفافية» حملة التطعيم في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 50 مليون نسمة.

وأكد الرئيس إيفان دوكي في نهاية يناير أنه سيتم تطعيم مليون شخص بنهاية مارس. وحتى الآن، طلبت كولومبيا أكثر من 60 مليون جرعة من مختبرات رئيسية وعبر آلية كوفاكس.

كولومبيا. (أ ب)

- البوسنة

لم تبدأ البوسنة بعد حملة التطعيم رغم أنها تملك واحداً من أعلى معدلات الوفيات في العالم مع 4650 وفاة لـ3,5 مليون شخص.

وزعم الرئيس الصربي البوسني الذي يشغل الرئاسة الدولية للبوسنة ميلوراد دوديتش الذي تعرض لانتقادات شديدة أنه والقادة الآخرين «خدعوا بمسألة التوريد عبر آلية كوفاكس» التي طلبت من خلالها البلاد 1,2 مليون جرعة، لا يتوقع أن تصل قبل الربيع.

وتأمل جمهورية صرب البوسنة أن تكون قادرة على بدء الحملة «في الأيام القليلة المقبلة» بنحو 100 ألف جرعة من لقاح «سبوتنيك-في» الذي طلبته مباشرة من روسيا.

وقالت الحكومة الفيدرالية التي تتوقع أيضاً الحصول على 900 ألف جرعة من خلال آلية الإمداد الخاصة بالاتحاد الأوروبي، إنها تسعى لطلب جرعات إضافية مباشرة من الصين وروسيا ومختبر فايزر.

#بلا_حدود