الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
الرئيس جو بايدن. (أ ف ب)

الرئيس جو بايدن. (أ ف ب)

شروط للعودة لـ«النووي».. الكونغرس قد يصعب عودة بايدن للاتفاق

اعتبر السيناتور الجمهوري من ولاية أوكلاهوما، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، جيم إينهوف، أن عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للاتفاق النووي مع إيران، «خطأ رهيباً».

وقال إينهوف في مقال له نشرته مجلة «فورين بوليسي»، إنه سيعمل مع العديد من زملائه أعضاء الكونغرس، على دعم الجهود الدبلوماسية الأمريكية، الرامية لإنهاء المواجهة المستمرة منذ عقود مع النظام الإيراني، مستدركاً "لكن يجب التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق جديد، معدل ومتطور، كي نستطيع دعمه".

وقال السيناتور الأمريكي «الاتفاق القديم كان هدية للنظام الإيراني، الذي يدعم المنظمات الإرهابية في دول العالم، ويؤوي عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، ويهتف أنصاره بـ"الموت لأمريكا وإسرائيل".

وأضاف "الاتفاق أدى لرفع أغلب العقوبات المفروضة على إيران، ولم يتضمن إلا قيوداً جزئية على أنشطتها النووية، بل إن تلك القيود سيتم رفعها عام 2025، كما لم يوقف الاتفاق طهران من تطوير برنامجها للصواريخ البالستية، ودعمها للعمليات الإرهابية ضد حلفاء أمريكا، ولا الهجمات ضد الأمريكيين، ولم يمنع طهران من توفير ملاذ آمن لعناصر تنظيم القاعدة، التي تزايدت أعمالها في المنطقة، وبذلك فإن الاتفاق مع إيران لم يحقق متطلبات الأمن القومي الأمريكي".

واستطرد إينهوف قائلاً "لكل تلك الأسباب، أيدت وزملائي في الكونغرس، قرار الرئيس السابق دونالد ترامب، في عام 2018، بالانسحاب من ذلك الاتفاق، بعدما فشلت جهود التفاوض لإصلاح الثغرات فيه".

ومضى إينهوف يقول "يجب أن تلتزم أي اتفاقية أمريكية جديدة مع إيران، بـ 4 مبادئ أساسية؛ أولها أن يكون الاتفاق شاملاً، ويتضمن وقف دعم إيران للأنشطة الإرهابية، ووقف برنامجها للصواريخ البالستية، وإغلاق منشآتها النووية التي تعمل على امتلاك قدرات أسلحة نووية".

ثاني تلك المبادئ، حسب قوله، أن تأخذ المفاوضات بعين الاعتبار، آراء ومخاوف إسرائيل وشركائنا العرب، ويجب أن يكون توقيع واشنطن على الاتفاق مشروطاً بدعمهم، فقد خسروا الكثير بسبب الاتفاق السابق، ولا يمكن تجاوزهم، كما فعلت إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، كما لا يمكن أن نوقع على اتفاق جديد يعرضهم للمزيد من الخطر، كما فعل الاتفاق السابق".

وأشار إينهوف إلى أن ثالث تلك المبادئ هو "يجب أن يكون الاتفاق الجديد دائماً وليس مؤقتاً، فلا يمكن أن يسمح الاتفاق الجديد لإيران بعد فترة بالمضي قدماً في امتلاك أسلحة نووية، أو يؤجل مناقشة أنشطتها الإرهابية إلى أجل غير مسمى".

واختتم السيناتور مؤكداً على أن رابع تلك المبادئ هو «أن يكون تنفيذ الاتفاق الجديد شفافاً، ويسمح بمراقبة مستمرة وغير مشروطة لبرنامج إيران النووي، بالإضافة إلى كشفها عن كل ما في جعبتها من أنشطة نووية سابقة».

#بلا_حدود