الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
(رويترز)

(رويترز)

هذه نقرة وتلك نقرة: ألمانيا ترفض الخلط بين قضية نافالني وخط الأنابيب

حذر وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير من الخلط بين معاملة موسكو للمعارض الروسي أليكسي نافالني، وخط أنابيب الغاز المثير للجدل «نورد ستريم 2».

وفي تصريحات نشرتها صحيفة «بيلد أم زونتاج»، اليوم الأحد، دعا ألتماير إلى المضي قدماً في بناء خط الأنابيب شبه المكتمل. وقال: «علاقات العمل والمشاريع التجارية التي كانت قائمة منذ عقود شيء، وحدوث انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وردود أفعالنا عليها شيء آخر».

وردد ألتماير تصريحات أدلت بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أول أمس الجمعة، قالت فيها أيضاً إنها لا تريد الخلط بين القضيتين.

بيتر ألتماير. (إي بي أيه)

وقالت الشركة التي تقف وراء المشروع، أمس السبت، إنها تواصل بناء خط أنابيب الغاز ومد الأنابيب جنوب جزيرة بورنهولم الدنماركية. وأوضحت الشركة أن العمل يسير بما يتماشى مع التصاريح التي تم إصدارها.

وأضافت الشركة أن سفينة مد خط الأنابيب «فوتيونا»، بدأت العمل في المنطقة الاقتصادية الدنماركية الخالصة في 24 يناير، وبدأ البناء بعد الاختبار والتحضير.

ومن المقرر أن يضاعف خط الأنابيب كمية الغاز الطبيعي الروسي المنقولة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، بهدف تزويد البلاد بالطاقة بأسعار معقولة في ظل خطة التخلص التدريجي من الفحم والطاقة النووية.

ومع ذلك، جادلت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بأن خط الأنابيب سيزيد من اعتماد أوروبا على روسيا في مجال الطاقة، وهي حجة كررتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام الأخيرة. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الشركات المشاركة في بناء خط الأنابيب.

#بلا_حدود