الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
الرئيس الأمريكي. (أ ف ب)

الرئيس الأمريكي. (أ ف ب)

بايدن يرفض مطلب إيران رفع العقوبات قبل العودة لطاولة المفاوضات

حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن إيران من أنه لن يبادر لتلبية مطلبها برفع العقوبات المفروضة عليها لدفعها إلى الالتزام التام مجدداً بالاتفاق المبرم حول برنامجها النووي، وذلك بعد ساعات من تكرار طهران، أمس الأحد، لذلك المطلب، في سجال غير مباشر يوحي بأن استئناف الحوار بين الجانبين سيكون بغاية الصعوبة.

ورداً على سؤال خلال مقابلة أجرتها معه شبكة «سي.بي.إس» حول إمكان رفع العقوبات لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف إنقاذ الاتفاق النووي، أجاب بايدن «كلا». ولدى سؤاله عما إذا كان يتعيّن على الإيرانيين أن «يوقفوا أولاً تخصيب اليورانيوم»، هز برأسه إيجاباً.

وبعد مفاوضات شاقة وطويلة، توصلت الولايات المتحدة في 2015 إلى اتفاق مع إيران يحول دون حيازتها السلاح النووي، وقعته أيضاً الصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا قبل أن تصادق عليه الأمم المتحدة.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق عام 2018، معتبراً أنه غير كافٍ على الصعيد النووي وبهدف احتواء «أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار» في الشرق الأوسط. وعاود ترامب فرض عقوبات على طهران كانت رفعت في مقابل الوفاء بالتزاماتها النووية، ما دفع طهران إلى تجاوز هذه الالتزامات. ووعد بايدن بالعودة إلى الاتفاق، شرط أن تفي إيران أولاً بالتزاماتها.

لكن منذ تولي بايدن الرئاسة الأمريكية، يسعى المجتمع الدولي لمعرفة الآلية التي سيعتمدها الرئيس الأمريكي الجديد لتنفيذ تعهّده، علماً أن الإيرانيين يشترطون رفع العقوبات قبل العودة للتقيّد بمندرجات الاتفاق.

وأمس الأحد، استمر هذا السجال العقيم. ففي حين أبدى بايدن إصراره على تقيّد طهران بالاتفاق شرطاً مسبقاً لرفع العقوبات، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده لن تعود للتقيّد بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، قبل رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

#بلا_حدود