الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
 المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي - أ ب.

المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي - أ ب.

مكافحة داعش وليس حماية النفط.. أمريكا تحدد هدف قواتها في سوريا

أعلن البنتاغون الاثنين أنّ القوات الأمريكية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد، إذ إنّ واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي للصحفيين: إنّ «موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها».

وأضاف ردّاً على سؤال بشأن مهمة القوات الأمريكية في سوريا إنّ العسكريين الأمريكيين المنتشرين في شمال شرق سوريا وعددهم حالياً حوالي 900 عسكري «هم هناك لدعم المهمة ضدّ تنظيم داعش الإرهابي في سوريا هذا هو سبب وجودهم هناك».

ويُعتبر هذا التعديل تغييراً في اللهجة بين الإدارة الديمقراطية الجديدة وسابقتها الجمهورية أكثر منه تحولاً استراتيجياً، إذ لم يسبق أن انخرط الجيش الأمريكي في أيّ استغلال للنفط السوري.

ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في شرق سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة النظام. وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي «قوات سوريا الديمقراطية»، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية التي تشكّل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.

وفي عام 2020 تمّ التوصّل إلى اتّفاق بين شركة النفط الأمريكية «دلتا كريسنت إنيرجي» والإدارة الذاتية الكردية يتيح لقوات سوريا الديمقراطية الإفلات من مجموعة واسعة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الحكومة السورية.

وكان ترامب قال في 2019 عندما عدَل عن قراره سحب جميع القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، إنّه سيُبقي على بضع مئات من العسكريين «حيث هناك نفط».

ودفعت الإدارة الأمريكية عن نفسها تهمة الاستفادة مالياً من النفط السوري، وأكّد البنتاغون أنّ وجود قواته في المناطق النفطية في سوريا يهدف لمنع وصول هذا النفط إلى تنظيم داعش الإرهابي والسماح لقوات سوريا الديمقراطية بتمويل جهودها لإعادة الإعمار.

#بلا_حدود