السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021

«ناسا» تٌهنئ الإمارات ببيت للمتنبي

تتالت الإشادات الدولية بنجاح مهمة مسبار الأمل الإماراتي في الوصول لمدار كوكب المريخ، كأول إنجاز فضائي عربي بهذا المستوى.

وفور الإعلان من غرفة العمليات في مركز التحكم الأرضي بمركز محمد بن راشد للفضاء عن نجاح المهمة، بادرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لتهنئة الإمارات على هذا الإنجاز الذي يضعها ضمن مصاف القوى الفضائية الكبرى على الصعيد العالمي.

وسارع الحساب الخاص بمهمة ناسا لاكتشاف المريخ «مارس 2020» على موقع التواصل الاجتماعي «توتير» لتهنئة القائمين على مهمة مسبار الأمل الإماراتي.

واستشهدت ناسا في التهنئة ببيت من قصيدة للشاعر العربي الكبير أبوالطيب المتنبي وهو «إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ.. فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ».



بدورهم أعرب علماء وخبراء عالميون عن سعادتهم بالإنجاز الإماراتي، حيث غرد توماس زوربوشن عالم الفيزياء الفلكية في ناسا، معرباً عن إعجابه بنجاح مهمة «مسبار الأمل» ومشيداً بإصرار الإمارات على اكتشاف الكوكب الأحمر ما من شأنه أن يُلهم الكثيرين للوصول إلى النجوم.



وقبيل إعلان نجاح المهمة، أكدت وكالة الفضاء الاتحادية الروسية أن وصول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» إلى وجهته يمثل إنجازاً بالغ الأهمية.



وهنأت الوكالة الروسية الإمارات على هذا الإنجاز العظيم، مؤكدة أن «مسبار الأمل» أثبت للعالم أن الطموح والشغف المصحوب بالإرادة السياسية يمكنه أن يدفع دولة شابة للانضمام إلى نادي القوى العالمية في مجال بحوث الفضاء.



ونوهت إلى أن «مسبار الأمل» يُشبه إلى حد كبير «خططنا المستقبلية لاستكشاف الكوكب الأحمر» موضحة أن الحصول على أية بيانات ذات صلة من وسائل علمية مختلفة «يعزز فهمنا للظواهر الطبيعية التي يشهدها هذا الكوكب».



ومن فرنسا، أكد جان إيف لوغال رئيس المركز الفرنسي للفضاء أن العالم أصبح ينظر إلى الإمارات بعد إطلاقها «مسبار الأمل» شهر يوليو الماضي كقوة صاعدة على المستوى العالمي ونشاطها الفضائي أصبح له موطئ قدم.

وقال لوغال في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الإمارات، إن هذه الرحلة الاستكشافية العربية الأولى التي قادتها الإمارات تضعها ضمن مصاف الكبار في عالم الفضاء وعلومه، مؤكداً أن فرنسا قيادة وشعباً ووكالة فضاء تتابع مهمة «مسبار الأمل» عن كثب وتنتظر منها الشيء الكثير خدمة للعلم و العلوم.



و أضاف: «جرت العادة في العالم ومنذ انطلاق الأسس الأولى لعلوم الفضاء في العالم أن نتحدث فقط عن 6 قوى عالمية في مجال الفضاء، هي الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين واليابان وروسيا و الهند، وإذا أردنا إضافة قوة سابعة ستكون لا محالة دولة الإمارات العربية المتحدة».



وأكد جان إيف لوغال أن الطلاب الإماراتيين لم يعودوا اليوم في حاجة للسفر إلى الخارج لدراسة علوم الفضاء، فقد هيأت لهم حكومتهم كل الشروط الضرورية لدراسة الاختصاص داخل الإمارات، وسيصبح قريباً بالإمكان إعداد ماجستير في جامعة العين في علوم الفضاء يوازي المستوى نفسه في الدول المتقدمة، بمعنى أن هناك كفاءات حقيقية في الإمارات ونجاح «مسبار الأمل« سيساهم في تطويرها بشكل كبير.

بدوره، أشاد «ر. أوماما هيسواران» السكرتير العلمي في منظمة البحوث الفضائية الهندية، التي أرسلت مهمة ناجحة إلى المريخ في مارس 2014، بالإنجاز الإماراتي، وقال إن نجاح مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ سيعزز أداء الفريق الدولي «المسؤول عن تنسيق مهام مستقبلية إلى الكوكب الأحمر».

#بلا_حدود