الثلاثاء - 23 يوليو 2024
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

5 نقاط لخصت مستقبل الحزب الجمهوري بعد ظهور ترامب

5 نقاط لخصت مستقبل الحزب الجمهوري بعد ظهور ترامب

أنهى ترامب الجدل في ما يخص فكرة تأسيسه لحزب سياسي ثالث - أ ب.

في أول ظهور علني له منذ تركه منصبه، لم يستبعد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب احتمال ترشحه مرة أخرى للرئاسة في عام 2024.



ولم يعلن ترامب، في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين في أورلاندو بفلوريدا، أمس الأحد، صراحة أنه سيرشح نفسه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.



ولكن في إشارة إلى احتمال خوضه جولة جديدة في عام 2024، قال الرئيس السابق، الذي تولى الرئاسة لفترة ولاية واحدة، «قد أقرر ذلك حتى أتغلب عليهم للمرة الثالثة»، وذلك في تلميح جديد إلى أنه فاز في انتخابات نوفمبر ضد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.



وقالت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية إن الاجتماع الذي حضره أعضاء الحزب الجمهوري كان مليئاً بالثناء على ترامب، وخالياً من معارضيه، وألقى ترامب خطاباً خلال المؤتمر لمدة ساعة كاملة.



قبضة حديدية على الحزب الجمهوري



وأشارت الصحيفة إلى أن المؤتمر أظهر بوضوح استمرار قبضة ترامب الحديدية على الحزب الجمهوري. وعلى الرغم من خسارته العام الماضي، إلا أنه ما زال محور المؤتمر.



وخلال المؤتمر أنهى ترامب الجدل في ما يخص فكرة تأسيسه لحزب سياسي ثالث، وأكد أنه لا يفكر بالأمر.



وكشف الاستطلاع الذي أجراه مؤتمر العمل السياسي للمحافظين أن 55% ممن شملهم الاستطلاع سيصوتون لصالح ترامب في الانتخابات التمهيدية الأولية لعام 2024، بينما قال 95% من المشاركين إنهم يريدون أن يواصل الحزب الجمهوري أجندة ترامب السياسية.



وجه جديد ورئيس جديد



وأظهر الاستطلاع أيضاً، أن عدداً كبيراً من الجمهوريين يريدون وجهاً جديداً يحمل راية الحزب في عام 2024، ولكن يطبق أجندة ترامب السياسية.



وبلغت نسبة تأييد ترشح ترامب في الاستطلاع 55%، يليه حاكم ولاية فلوريدا رونالد ديون ديسانتيس بنسبة 21%، ومن ثم حاكم ولاية داكوتا الجنوبية كريستي نويم بنسبة 4%.

وقال خبير استطلاعات الرأي جيم ماكلوفين، الذي أعلن عن نتائج الاستطلاع في المؤتمر: «مرة أخرى ترون مدى أهمية اجتماع الجميع، القاعدة الشعبية، وقاعدة الحركة المحافظة، وقاعدة الحزب الجمهوري وجميعهم يريدون الرئيس ترامب أو مرشح على خطى ترامب».

لا وجود لأعداء ترامب

وأضافت الصحيفة، أنه باعتبار ترامب هو الشخصية المركزية للحزب، استبعد المؤتمر بشكل خاص حضور أي شخص له آراء معارضة له.



وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المؤتمر أن 3% فقط من المشاركين يؤيدن تغيير نهج ترامب المتبع في الحزب الجمهوري، بينما قال 2% إنهم غير متأكدين من الأمر.



وانتهز ترامب الفرصة لضرب منتقديه من الحزب الجمهوري الذين صوتوا لعزله أو إدانته بما في ذلك العضوة البارزة في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري ليز تشيني.



ولاحظ الجميع غياب تشيني عن المؤتمر، وكذلك السيناتور ميت رومني، ودعا ترامب إلى عدم التصويت لصالح ليز تشيني في الانتخابات القادمة.



كما حذر ترامب من الانقسام داخل صفوف الحزب الجمهوري وانتقد ما وصفه بالجمهوريين بالاسم فقط.



مزاعم الانتخابات المزورة



وعلى الرغم من التداعيات التي واجهها ترامب بعد مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية 2020 كانت مزورة، إلا أنه استمر في نشر تلك المزاعم.



وقال ترامب عدة مرات خلال خطابه إنه فاز في انتخابات عام 2020 وإن الانتخابات سرقت منهم، في حين بدأ الجمهور الهتاف له «لقد فزت».



ولم يكن ترامب الوحيد الذي يتحدث عن تلك المزاعم خلال المؤتمر، بل قدم العديد من المتحدثين نفس الادعاءات.



ويعمل العديد من المشرعين الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد على تقديم مقترحات تهدف لفرض المزيد من قيود التصويت.



وتم رفض مزاعم ترامب بشأن تزوير الناخبين من قبل أكثر من 60 محكمة، كما أثبتت العديد من عمليات إعادة الفرز في الولايات المتأرجحة عدم وجود احتيال واسع النطاق.



وقال ترامب خلال المؤتمر: «لا يمكن إنكار تغيير قواعد الانتخابات بشكل غير قانوني في اللحظات الأخيرة في كل ولاية متأرجحة، بالإضافة إلى إعادة صياغة الإجراءات من قبل السياسيين المحليين وليس المجالس التشريعية للولايات كما يقتضي الدستور».



الترامبية باقية

أظهر المؤتمر لهذا العام أن الترامبية ستبقى في قلب الحزب الجمهوري سواء بقيت قبضة ترامب مسيطرة على الحزب أم لا.



وقالت الصحيفة إن ترامب رسم نهج الترامبية على أنها فلسفة محافظة تروج لحدود قوية.



وقال ترامب: «الترامبية تعني حدوداً قوية وتعني تطبيق القانون وهذا يعني حماية قوية للغاية ودعم الرجال والنساء المنسيين الذين تم استغلالهم لسنوات».



كما حذر ترامب خلال المؤتمر من تهديد ما وصفه بالاشتراكية ووصف بايدن والحزب الديمقراطي بأكمله بأنهم يساريون متطرفون.



وقال: «سوف نتحد بقوة كما لم يحدث من قبل، سننقذ أمريكا أولاً ونقويها وسنقاتل هجمة الراديكالية والاشتراكية».