الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
 الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور - رويترز.

الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور - رويترز.

بايدن والرئيس المكسيكي يشددان على الشراكة القائمة على الاحترام

شدد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، على الشراكة بين الجارتين في أمريكا الشمالية عقب اجتماع افتراضي انعقد يوم الاثنين.

ووفقاً لبيان مشترك عقب المحادثات، في ثاني لقاء افتراضي لبايدن مع زعيم أجنبي منذ توليه منصبه «أكد الرئيسان الشراكة الدائمة بين البلدين، على أساس الاحترام المتبادل، والروابط الأسرية والصداقة غير العادية».

وجاء في البيان: «التزم الزعيمان بالعمل معاً على مكافحة جائحة كوفيد-19، وتنشيط التعاون الاقتصادي، واستكشاف مجالات التعاون بشأن تغير المناخ. كما شددا على أهمية مكافحة الفساد والتعاون الأمني».

واتفق بايدن ولوبيز أوبرادور على «تعميق التعاون في الاستجابة للجائحة، بما في ذلك من خلال تعزيز إمكانات الصحة العامة، ومشاركة المعلومات، وتطوير السياسات الحدودية».

وقال بايدن قبل بدء الاجتماع إنه ستتم مناقشة إمكانية مشاركة جزء من المخزون الأمريكي للقاحات المضادة لفيروس كورونا مع المكسيك، إلا أنه لم يتم الإشارة لذلك في البيان المشترك.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في وقت سابق: «لقد أوضح الرئيس أنه يركز على ضمان إتاحة اللقاحات لكل أمريكي. هذا هو تركيزنا»، مشيرة إلى أن مشاركة لقاح فيروس كورونا ليس ضمن الخطط المزمعة.

كما اتفق القائدان على التعاون في جهد مشترك «لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة الإقليمية، وتحسين إدارة الهجرة، وتطوير المسارات القانونية لها».

وكان من المتوقع أن تكون سياسة الهجرة والتعامل مع المهاجرين على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة موضوعاً رئيسياً خلال الاجتماع، الذي شارك فيه وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس، لكن لم تتم الإشارة له بعد ذلك.

وخلال مؤتمر صحفي في وقت سابق من يوم الاثنين، قال مايوركاس إن الولايات المتحدة تعمل على إعادة بناء نظام الهجرة الأمريكي بالكامل من الأساس.

وأشار إلى أن الإدارة تركز بشكل خاص على لم شمل القُصّر غير المصحوبين بذويهم مع أفراد أسرهم، سواء في الولايات المتحدة أو في بلدهم الأصلي، ولن تقوم بترحيل الأطفال إلى المكسيك.

#بلا_حدود