الأربعاء - 19 يناير 2022
الأربعاء - 19 يناير 2022
No Image Info

في يوم المرأة العالمي.. نساء دخلن التاريخ من باب النجاح

يحتفي العالم في الثامن من شهر مارس باليوم العالمي للمرأة، ويعد هذا الاحتفال العالمي دلالة على الاحترام العام وتقدير إنجازات المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وبرزت النساء كقوة أكبر خلال الأعوام القليلة الماضية، وسطرن نجاحات باتت تذكر بالتاريخ وتدرس للأجيال، لا سيما مؤخراً خلال أزمة وباء كورونا التي اجتاحت العالم، حيث كان للمرأة دور بارز سواء في قيادة التصدي للأزمة أو تقديم الدعم المجتمعي والرعاية الصحية، ولم ينته دورهن هنا بل حتى في عمليات تطوير لقاح مضاد للفيروس وضعن بصمتهن.

نستعرض معكم في هذه المناسبة عدداً من النساء اللواتي دخلن التاريخ بفضل نجاحاتهن.

الطبيبات والممرضات



قد لا نستطيع أن نذكر أسماءهن جميعاً، ولكن لا بد أن نذكر فضلهن وجهودهن في هذا اليوم، فخلال أزمة وباء كورونا شكلت النساء 70% من العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية وفقاً لبيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ما وضعهن في الخطوط الأمامية للاستجابة للوباء.

كاثرين يانسن



هي رئيسة قسم أبحاث اللقاحات وتطويرها في شركة فايزر، ويانسن البالغة من العمر 62 عاماً قادت فريقاً مكوناً من 650 شخصاً لتطوير لقاح فعال مضاد لكورونا بالتعاون مع شركة بيونتيك الألمانية لتطوير اللقاحات.

وفي نهاية المطاف نجح الفريق الذي تقوده يانسن في تطوير لقاح فايزر الذي تصل فعاليته لنسبة 95% والذي يعد الأكثر طلباً في العالم، حيث تمت الموافقة عليه في غالبية دول العالم.

أوزليم توريسي



هي مؤسس وعضو في مجلس إدارة شركة بيونتيك الألمانية ورائدة في مجال الصحة، طورت شركتها أول لقاح معتمد بتقنية الحمض النووي الريبي ضد كوفيد-19، وكان هذا الإنجاز بمثابة لحظة أمل تشتد الحاجة إليها وسط أزمة غير مسبوقة.

ويعمل حالياً في شركة بيونتيك أكثر من 1300 شخص من أكثر من 60 دولة غالبيتهم من النساء.

سارة جيلبرت



اختصاصية لقاحات بريطانية، وأستاذة في علم اللقاحات بجامعة أوكسفورد، متخصصة في تطوير لقاحات ضد الإنفلونزا ومسببات الأمراض الفيروسية الناشئة، قادت عملية تطوير واختبار لقاح الإنفلونزا الشامل.

وقادت الفريق العلمي في جامعة أوكسفورد لتطوير لقاح كورونا بالتعاون مع شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية للأدوية والعقاقير.

ومؤخراً تم تكريمها من قبل الجمعية الملكية لتشجيع الفنون والمصنوعات والتجارة في بريطانيا تقديراً لمساهمتها في «منفعة عامة عالمية» من خلال تطوير لقاح أوكسفورد/أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا المستجد.

كامالا هاريس



أصبحت كامالا هاريس أول امرأة أمريكية على الإطلاق تشغل ثاني أقوى منصب في البلاد، وكانت هاريس أول امرأة ملونة ومن أصول آسيوية تتولى منصب نائب الرئيس الأمريكي وتحقق هذا الإنجاز.

ودخلت هاريس التاريخ في أغسطس 2020، كأول امرأة ملونة وآسيوية تترشح لمنصب نائب الرئيس.

وفي 20 يناير الماضي أدت اليمين الدستورية كنائبة للرئيس.

غريتا تونبرغ



على الرغم من أن عمرها لا يتعدى 17 عاماً، إلا أنها بلا شك واحدة من أقوى النساء في العالم اليوم، فهي ناشطة سويدية تبنت قضية الاحتباس الحراري وتغير المناخ.

بدأت التظاهر وحيدة من أجل المناخ في صيف 2018 كل يوم جمعة أمام البرلمان السويدي، ثم توسعت حركتها لتشمل ناشطين من كل أنحاء العالم.

في عام 2019، اختارتها مجلة تايم الأمريكية شخصية العام، وكانت حينها تبلغ من العمر 16 عاماً، بعد أن تحولت إلى مصدر إلهام لملايين الأطفال والشباب حول العالم والانخراط في الدفاع عن كوكب الأرض.

وبهذا أصبحت غريتا أصغر شخصية تختارها المجلة كشخصية للعام منذ أن بدأت بهذا التقليد عام 1927.

إيفانكا ترامب



برزت بشكل قوي خلال فترة رئاسة والدها دونالد ترامب للولايات المتحدة، وكانت الذراع اليمنى لرئيس أقوى دولة في العالم.

إيفانكا (39 عاماً) هي سيدة أعمال أمريكية ومؤلفة ومطورة عقارية سابقة، وبرز دورها خلال الأعوام الأربعة الماضية بالسياسة الأمريكية حتى بات اسمها يطرح ضمن الأسماء المتوقعة للترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية.

كانت مستشارة والدها خلال فترة وجوده في البيت الأبيض، وتعرضت للعديد من الانتقادات بسبب وصولها للمناصب السياسية بسبب عدم اكتسابها لأي خبرة سياسية بالسابق.

وفي مارس 2017 أعلنت أنها ستصبح موظفة بدون تقاضي أجر في البيت الأبيض.

كريستين لاغارد



هي محامية وسياسية فرنسية، وأول امرأة تشغل منصب وزير المالية الفرنسية في الفترة بين 2007-2011، وأصبحت بعد ذلك المدير الإداري لصندوق النقد الدولي من 2011-2019، وتشغل الآن منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي، وهي أول امرأة في هذا المنصب أيضاً.

في 16 نوفمبر 2009، صنفتها صحيفة فاينانشيال تايمز كأفضل وزير للمالية في أوروبا.

في عام 2018، صنفتها مجلة فوربس في المرتبة الثالثة في قائمة أكثر 100 امرأة نفوذاً في العالم.

أنجيلا ميركل



هي الآن واحدة من أكثر القائدات شهرة في العالم، المستشارة الألمانية الحالية، وأول مستشارة ألمانية بعد توحيد البلاد، كما كانت زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي لمدة 18 عاماً.

قبل دخولها مجال السياسة كانت عالمة أبحاث، حاصلة على شهادة دكتوراه في الكيمياء والفيزياء، صنفتها فوربس في عام 2015 أنها ثاني أقوى شخص بالعالم، وهو أعلى تصنيف حققته امرأة، وفي عام 2016 صنفتها على أنها أقوى امرأة في العالم للمرة العاشرة.

بدأت مسيرتها السياسية بعد سقوط جدار برلين في عام 1989، شغلت منصب وزير المرأة والشباب في حكومة هيلموت كول عام 1991، أصبحت وزيرة للبيئة في عام 1994، وفي عام 1998 انتخبت لمنصب الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي السياسي وفي عام 2000 أصبحت زعيمة الحزب واستقالت في عام 2018.

لعبت دوراً مهماً في تشكيل الاتحاد الأوروبي، وتقضي ميركل حالياً ولايتها الرابعة كمستشارة، وأعلنت أنها لن تسعى لإعادة انتخابها في عام 2021.

وخلال الوباء سطرت قصة نجاح في تعاملها مع الأزمة، وفي وقت مبكر، حثت ميركل مواطنيها على التحلي بالهدوء وأخذ الأمر على محمل الجد، ووضعت استراتيجية الاختبارات المبكرة التي ساعدت ألمانيا على تسجيل خسائر أقل بكثير من الدول الأوروبية الأخرى.

أورسولا فون دير لاين

هي سياسية ألمانية، اشتهرت بأنها أول امرأة تشغل منصب وزيرة الدفاع الألمانية، وكذلك أول امرأة تنتخب لمنصب رئيسة المفوضية الأوروبية.

جاسيندا أرديرن



تشغل منصب رئيسة وزراء نيوزيلندا الـ40 منذ أكتوبر 2017، و أصغر رئيسة حكومة في العالم بعد أن تولت منصبها كرئيسة وزراء لنيوزيلندا في سن الـ37.

شغلت عدة مناصب سابقة كزعيمة حزب العمال النيوزيلندي، وكانت عضواً في البرلمان، تخرجت من جامعة وايكاتو عام 2001، وتحمل بكالوريوس بالسياسة والعلاقات العامة.

دخلت أرديرن لاحقاً مجلس النواب كأصغر عضو في المجلس عندما كانت تبلغ من العمر 28 عاماً، وفي عام 2017، أصبحت زعيمة حزب العمال.

في 2019 أثبتت جاسيندا للعالم جدارتها في سياسة التعامل التي اتخذتها غداة هجوم كرايستشرش الإرهابي، وأثنى العالم على إنسانيتها عندما احتوت أهالي الضحايا.

وشكلت إدارة جاسيندا لأزمة الوباء علامة فارقة في استجابة إدارتها السريعة للوباء، حيث حرصت على تطبيق إجراءات الإغلاق في وقت مبكر، ووضع استراتيجية شاملة وواضحة لمكافحة الوباء، وعندما سجلت البلاد 6 حالات فقط حظرت دخول الأجانب بالكامل.

ميشيل أوباما



هي أول امرأة من أصول أفريقية تدخل للبيت الأبيض في منصب السيدة الأولى، وخلال تواجدها في البيت الأبيض ركزت على قضايا الفقر والحياة الصحية والتعليم.

التحقت أوباما بجامعة برينستوت وفي عام 1985 حصلت على بكالوريوس في علم الاجتماع، والتحقت لاحقاً بكلية الحقوق بجامعة هارفارد.

تعمل حالياً مع زوجها في قيادة مؤسسة أوباما غير الربحية.

نغوزي أوكونجو إيويالا



تولت مؤخراً منصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، وهي أول امرأة وأول أفريقية تتولى هذا المنصب وهي أقوى امرأة في نيجيريا.

وكانت أوكونجو-إيويالا وزيرة للمال في بلدها مرتين وشنت في المرتين حملات لمكافحة الفساد في البلاد، وتولت منصب وزيرة الخارجية لمدة شهرين، وقد باشرت مسيرتها المهنية في البنك الدولي عام 1982 حيث عملت مدة 25 عاماً.