الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
 النساء أكثر عرضة للعمل في الصناعات الأكثر تضرراً من الوباء - رويترز.

النساء أكثر عرضة للعمل في الصناعات الأكثر تضرراً من الوباء - رويترز.

تداعيات الوباء.. النساء الخاسر الأكبر من الأزمات مقارنة بالرجال

يأتي الاحتفال بيوم المرأة العالمي هذا العام بالتزامن مع كارثة وباء كورونا التي تسببت بفقدان العديد من النساء لوظائفهن وزيادة الأعباء الاقتصادية.

ووفقاً لبيانات منظمة العمل الدولية، فقد عانت النساء على مستوى العالم من فقدان الوظائف بسبب الوباء أكثر من الرجال، حيث فقدت 5% من النساء وظائفهن في 2020 مقارنة بـ3.9% من الرجال.

وقالت أنشيما موليما وهي منسقة في منظمة Lemusica الداعمة للنساء والفتيات في موزمبيق لموقع «صوت أمريكا» إنه في كل مرة يحدث فيها شيء ما في العالم تتعرض النساء للعنف مرتين.

وطوال فترة الوباء سلطت الأمم المتحدة الضوء على الفوارق بين كيفية تأثر النساء بالأزمة مقارنة بالرجل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: «لقد ازدادت أوجه عدم المساواة بين الجنسين بشكل كبير في العام الماضي، حيث تتحمل النساء العبء الأكبر من إغلاق المدارس والعمل من المنزل».

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، تعمل 58% من النساء العاملات على مستوى العالم في وظائف غير رسمية أو تفتقر للوائح والمزايا الأساسية.

كما ان النساء أكثر عرضة للعمل في الصناعات الأكثر تضرراً من الوباء كالضيافة ورعاية الأطفال.

وفي الولايات المتحدة تعرضت النساء الملونات واللاتينيات إلى فقدان وظائفهن وشهدن مكاسب أبطأ في الأشهر الأخيرة في 2020 مقارنة بالنساء البيض.

ووفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي لشهر فبراير فإن 8.9% من النساء الملونات و8.5 من النساء اللاتينيات عاطلات عن العمل مقارنة بـ5.2% من النساء البيض.

وقالت ميندا هارتس الكاتبة والمدافعة عن النساء الملونات في العمل: «من السهل علينا الإدلاء بتصريحات بأن أزمة الوباء أثرت على النساء في مكان العمل، ولكنه يؤثر على مجموعات مختلفة من النساء بشكل غير متناسب».

وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من مواجهة النساء حول العالم للتحديات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وعبء رعاية الأطفال مع إغلاق المدارس، إلا أنهم وجدوا طريقاً لاستخدام مهارتهم وإلهام الآخرين.

وقالت نوبيا روسيو وهي مزارعة كولومبية إن قلبها كان يتحطم عندما ترى الأمهات يكافحن لإطعام أطفالهن في العاصمة بوغوتا.

وأضافت أنه خلال ذلك اقترح عليها ابنها تدشين قناة تعليمية على اليوتيوب وبالفعل أطلقت قناتها في أبريل الماضي ولديها الآن أكثر من 700 ألف متابع.

وفي جميع أنحاء العالم استغلت النساء العاملات في مجال الخياطة للطلب المتزايد على أقنعة الوجه للحد من انتشار الفيروس.

#بلا_حدود