السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

استطلاع أمريكي يشكك في قدرات بايدن

استطلاع أمريكي يشكك في قدرات بايدن

أكثر ما يثير قلق المشاركين هو عدم قيام بايدن بالمؤتمرات الصحفية المنفردة - أب.

أظهر استطلاع رأي جديد أن 52% من الأمريكيين ليسوا واثقين من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قادر جسدياً وعقلياً على القيام بمهام منصب رئيس الولايات المتحدة.

وأبدى حوالي نصف من تم استطلاع آرائهم قلقاً حيال لياقة وقدرة بايدن العقلية خاصةً أنه لم يعقد أي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض على الرغم من مرور 6 أسابيع على تسلمه المنصب.

وشمل الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة راسموسن ريبورتس بداية الشهر الجاري 1000 مواطن أمريكي، وأجاب 52% عن سؤال «ما مدى ثقتك في أن جو بايدن قادر جسدياً وعقلياً على تولي منصب رئيس الولايات المتحدة» بأنهم غير واثقين بذلك، ومن ضمنهم 32% أكدوا أنهم قلقون جداً حيال الأمر.

في حين أجاب 48% بانهم واثقون أو واثقون جداً من اللياقة البدنية والعقلية لبايدن.

وأدى سجل بايدن الحافل بالزلات العامة والتعثرات اللفظية إلى ظهور العديد من النظريات حول كفاءته العقلية، وكان آخرها عندما نسي بايدن اسم وزير دفاعه لويد أوستن خلال أحد الأحداث في البيت الأبيض، وأشار إليه قائلاً: «الرجل الذي يرتدي هذا الزي هناك».

وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر ما يثير قلق المشاركين هو عدم قيام بايدن بالمؤتمرات الصحفية المنفردة، وعدم رغبته المتكررة في تلقي أسئلة مباشرة من المراسلين.

وقال 52% من المشاركين إنهم قلقون بشأن حقيقة عدم قيامه بمؤتمر صحفي بمفرده منذ توليه منصبه.

ومؤخراً وخلال زيارته لأحد متاجر الكمبيوتر في العاصمة واشنطن رفض بايدن الإجابة على أسئلة الصحافة ما صب الزيت على النار حول تلك النظريات.

وخلال الأسبوع الماضي ألقى بايدن خطاباً قصيراً بشأن تمرير خطة الإغاثة لمواجهة فيروس كورونا في مجلس الشيوخ، ووصف الخطة بأنها مشروع قانون من الحزبين على الرغم من عدم تصويت الجمهوريين في الكونغرس لصالح الخطة.

هاريس وريثة بايدن

ومن ناحية أخرى قارن موقع فوكس نيوز الأمريكي المهام التي تقوم بها نائبة الرئيس كامالا هاريس، بنواب الرؤساء السابقين، في إشارة إلى أن هاريس تقوم بالعديد من مهام بايدن حيث قامت بإجراء العديد من المكالمات مع زعماء الدول الأخرى.

وقال الموقع إنها تحدثت إلى رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، وفي السابق أجرت اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو وأيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد وقت قصير من قيام بايدن بالاتصال بماكرون وترودو.

وقال الموقع، ان مكالمات هاريس الفردية مع قادة العالم تشير إلى أنها ستنخرط بعمل في السياسة الخارجية، على الرغم من أن خبرتها السابقة كان في النطاق المحلي.

وأضاف الموقع أن قادة العالم سينظرون إلى هاريس على أنها وريثة بايدن وسيحرصون على بناء علاقة جيدة معها.

وقال سفير أوروبي لموقع بوليتيكو في فبراير الماضي، إن الجميع سينظرون إلى هاريس على أنها رئيسة محتملة منتظرة.

وإضافةً إلى ذلك شاركت هاريس في الاجتماع الثنائي الأول في عهد بايدن بين الولايات المتحدة وكندا، وهي فرصة لم تمنح لبايدن خلال الفترة التي شغل بها منصب نائب الرئيس.

وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، أجرى نائب الرئيس حينها مايك بنس من حين لآخر مكالمات مع القادة بشكل مباشر، وفي أغلب الأحيان كان ترامب يفضل الاتصال بهم بنفسه.

وكان تواصل بنس مع قادة العالم خلال الفترة التي قضاها في منصبه محدوداً جداً، وخلال سنته الأخيرة في المنصب لم يجر بنس مكالمات مع قادة دول أخرى، إلا أنه تحدث مع ترودو في عام 2019 بالإضافة إلى رئيسي أوكرانيا وكولومبيا، وفي عام 2018 تحدث مع رئيس وزراء العراق ورئيس كولومبيا، وفي عام 2017 تحدث مع رئيسي الأرجنتين وأستراليا.

وبالمقارنة مع إدارة باراك أوباما، عمل بايدن سفيراً دائماً للرئيس في الخارج، حيث استفاد أوباما من خبرته التي امتدت لعقود كعضو، ولاحقاً كرئيس في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسافر بايدن إلى أكثر من 50 دولة خلال إدارة أوباما.