الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021

«اجتماعات الربيع».. لقاء لتخفيف حدة الفقر ومنصة للشباب

من توفير اللقاحات ومعالجة أزمات الديون إلى قضايا المناخ والتعافي من تداعيات الجائحة، تتوزع مواضيع نقاشات أحد أهم الاجتماعات الدولية لمواجهة أزمات العالم المعقدة.

ومن 5 إلى 11 أبريل تنعقد اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2021 بشكل افتراضي هذه السنة، من أجل «مساعدة البلدان على بناء تعافٍ أخضر وقادر على الصمود».

وتعد هذه الاجتماعات منبراً يناقش فيه قادة الحكومات ومؤسسات الأعمال والمنظمات الدولية والخبراء مختلف التحديات العالمية.

وتضم قائمة المتحدثين البارزين هذا العام كلا من جون كيري، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، وجانيت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية، وميليندا غيتس الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، وهنرييتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة «اليونيسف»، وتيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ونغوزي أوكونجو أيويالا المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية.

ويتضمن جدول الاجتماعات، التي يتم بث وقائعها هذا العام على منصات البنك والصندوق الدولي مباشرة، مواضيع مثل التصدِّي لـ«جائحة التفاوت» بسبب فيروس كورونا، والتعافي الاقتصادي والعمل من أجل مستقبل أخضر إضافة إلى ملف «إعادة النظر في الديْن: تمويل المستقبل في خضم الأزمة».

ويحظى موضوع توفير وتوزيع لقاحات فيروس كورونا بحصة كبيرة ضمن جدول نقاشات قادة العالم في اجتماعات الربيع هذه السنة، حيث تخصص جلسة افتراضية يوم الخميس المقبل لموضوع «جائحة كورونا: لقاحات من أجل البلدان النامية».



صوت الشباب

ومن أجل إسماع صوت الشباب لقادة مؤسسات وحكومات العالم، أكد البنك الدولي سعيه لتحويل المناسبة هذا العام، إلى منصة للشباب في البلدان النامية ليكونوا جزءاً من التعافي بعد أزمة كورونا عبر تقديم أفكارهم ومشاريعهم لتغيير الواقع.

وأعلن البنك فتح الباب أمام الشباب بين 18 و35 سنة، لتسجيل فيديوهات من دقيقة واحدة، توضح كيف يمكن للشباب المشاركة في تعافٍ قادر على الصمود من جائحة كورونا؟ متعهداً بنقل أفكار الشباب للقادة الدوليين لاتخاذ قرارات بناء عليها، ومشيداً بمبادرات الشباب حول العالم خلال الجائحة والتي كانت «مفعمة بمعاني الإبداع والابتكار في قطاعات مثل الصحة والوظائف والأمن الغذائي».

ومنذ عقد الاجتماع الافتتاحي لمجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في سافانا بولاية جورجيا الأمريكية في شهر مارس عام 1946 وتنظيم أولى الاجتماعات السنوية في واشنطن عام 1946، تقول المؤسستان إن تركيز هذا النوع من اللقاءات يتمحور دائماً حول تخفيف حدة الفقر وتشجيع المبادرات الخلاقة للخروج من دائرة الأزمات العالمية.

#بلا_حدود