الثلاثاء - 20 أبريل 2021
الثلاثاء - 20 أبريل 2021
تشهد بلجيكا ارتفاعاً في نسبة أبناء «السلالات السياسية» في المجالس المنتخبة.

تشهد بلجيكا ارتفاعاً في نسبة أبناء «السلالات السياسية» في المجالس المنتخبة.

العائلات السياسية.. ظاهرة متزايدة في أوروبا

في بلجيكا، التي تعد عاصمتها بروكسل مركز صناعة القرار لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، تتزايد نسبة «أبناء العائلات السياسية» بين المسؤولين المنتخبين، فيما تتحدث دراسات عن تنامي هذه الظاهرة أوروبياً وعالمياً وترصد أخرى إيجابيات لها.

وسلط تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على هذه الظاهرة، مشيراً إلى أن بلجيكا تشهد ارتفاعاً في نسبة أبناء من تصفهم بـ«السلالات السياسية» في المجالس الانتخابية المحلية في البلد الذي يقدر عدد سكانه بنحو 12 مليون نسمة.

وقال التقرير إن 15% من المنتَخبين في مملكة بلجيكا لديهم آباء أو أمهات شغلوا في وقت سابق مناصب انتخابية لمدة فترة واحدة على الأقل.

وفي بلجيكا، لا تقتصر الظاهرة على البرلمان بل تشمل الحكومات أيضاً، ففي أكتوبر الماضي، أعاد اختيار السياسي ألكسندر دو كرو القضية إلى الواجهة، حيث إن الرجل الأربعيني ابن لأحد أشهر وزراء البلاد كما أن لديه 5 جدود تولوا منصب «عمدة بلدية».

المشهد العالمي

ويشير التقرير إلى أن دولاً أوروبية -مثل اليونان وأيرلندا- تتفوق على «مملكة فيليب- بلجيكا» في هذه الظاهرة، فيما تكاد تختفي في ألمانيا.

وفي هولندا لم يكن يوجد سوى ابن واحد لعائلة سياسية في البرلمان الذي يبلغ عدد أعضائه 150 منتخباً عام 2017.

وخارج أوروبا، تعد تايلاند والفلبين ضمن الدول البارزة في هذا المجال، حيث تصل نسبة «أبناء العائلات السياسية» في البرلمان إلى نحو 40%.

وفي الولايات المتحدة، هناك فقط 6% من المنتخبين لديهم آباء أو أمهات من مشاهير العمل السياسي، حسب بيانات الصحيفة الفرنسية.



إيجابيات

وتشير «لوموند» نقلاً عن دراسة نشرتها مجلة «ذا اكونوميك جورنال» عام 2017، إلى أن ظاهرة «السلالات السياسية»، قد تكون لها تأثيرات إيجابية على المشهد السياسي.

وتقول الدراسة إن الظاهرة قد تسمح بتعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية وتوليهن وظائف عامة، كما أنها قد تعزز اهتمام المسؤولين أكثر بمشكلات مجتمعاتهم المحلية.

#بلا_حدود