الاثنين - 10 مايو 2021
الاثنين - 10 مايو 2021
أحد العبارات التي كُتبت على جدران المسجد. (أ ف ب)

أحد العبارات التي كُتبت على جدران المسجد. (أ ف ب)

الحكومة الفرنسية تستنكر الاعتداء على مركز ثقافي إسلامي قبل رمضان

نددت الحكومة الفرنسية، أمس الأحد، بتشويه جدران مركز ثقافي إسلامي في غرب فرنسا بشعارات مناهضة للإسلام، وقالت إن الهجوم على المسلمين هو هجوم على الجمهورية.

وكُتبت العبارات بالطلاء على جدار مبنى يستخدم كمصلى في مدينة رين، مع اقتراب شهر رمضان الذي يبدأ في فرنسا غداً الثلاثاء.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان إنه اعتداء «مقزز» على حرية الاعتقاد الديني، وإن المسلمين يستحقون الحماية ذاتها التي تنعم بها أي طائفة دينية أخرى في فرنسا.

وقال دارمانان، بعد زيارته للمكان: «الهجمات على المسلمين هي هجمات على الجمهورية».

ووصف المركز الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يعد أحد الكيانات الرئيسية الممثلة للمسلمين في فرنسا، الواقعة بأنها «عدوان لا يحتمل».

وكتب المركز في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «مع اقتراب رمضان، وفي ظل تنامي الأفعال المناهضة للمسلمين، يحث المركز الفرنسي للديانة الإسلامية المسلمين في فرنسا على التحلي باليقظة».

#بلا_حدود