السبت - 15 مايو 2021
السبت - 15 مايو 2021
راؤول كاسترو. (رويترز)

راؤول كاسترو. (رويترز)

بعد الثورة والسلطة.. «كاسترو» الأخير يتقاعد

في سن الـ90، يخطو الزعيم الكوبي راؤول كاسترو نحو التقاعد لتطوي بذلك كوبا صفحة مهمة من تاريخها وهي التي لم يعرف الغالبية العظمى من سكانها رؤساء غير راؤول وأخاه فيدل المتوفى سنة 2016.

يترك راؤول مكانه في رئاسة الحزب الشيوعي الكوبي للرئيس ميغيل دياز-كانيل (60 عاماً)، ليتقاعد إلى جانب عدة شخصيات من صناع ثورة 1959 ما زالوا على قيد الحياة.

ويعد راؤول أحد القادة التاريخيين لثورة كوبا إلى جانب أخيه الزعيم الشيوعي فيدل كاسترو، وكشفت وثائق رفعت السرية عنها الجمعة أن أقدم محاولة معروفة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الأمريكية لاغتيال أحد قادة الثورة الكوبية، تعود إلى 1960 عندما عرض عميل لها 10 آلاف دولار على طيار من أجل «ترتيب حادث» في طريق عودة راؤول كاسترو من براغ إلى هافانا.


 فيدل وراؤول كاسترو. (أرشيفية)



وتفيد الوثائق التي نشرها أرشيف الأمن القومي بأن الخطة لم يتم تنفيذها حيث تلقى مكتب السي آي إيه في هافانا أمراً بإلغاء المهمة من دون أن يتمكن من الاتصال بالطيار. وعند عودته، أشار الطيار إلى أنه «لم يتمكن من ترتيب الحادث الذي تم البحث فيه».

وتعد هذه المحاولة الأولى من سلسلة طويلة من محاولات الاغتيال التي استهدفت قادة كوبا وعلى رأسهم فيدل كاسترو، الذي تحدى 11 رئيساً أمريكياً ونجا من العديد من المؤامرات لقتله منذ تولى السلطة في .1959

وقال المحلل في أرشيف الأمن القومي بيتر كورنبلو لوكالة فرانس برس إن «هذه الوثائق تذكرنا بفصل مظلم ومشؤوم في العمليات الأمريكية ضد الثورة الكوبية».

وأضاف «مع اقتراب نهاية حقبة كاسترو رسمياً، لدى السياسيين الأمريكيين فرصة للتخلي عن هذا الماضي والمشاركة في مستقبل كوبا ما بعد كاسترو».

وفي خطابه الوداعي، قال راوول كاسترو، الجمعة، "أنا راضٍ عن أداء دوري ولدي ثقة في مستقبل الوطن، وسأكون مستعدا للدفاع عن الوطن والثورة والاشتراكية".

#بلا_حدود