الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
فرنسا تحيي ذكرى مرور 200 عام على وفاة نابليون - أ ف ب

فرنسا تحيي ذكرى مرور 200 عام على وفاة نابليون - أ ف ب

فرنسا تحيي ذكرى مرور 200 عام على وفاة نابليون

يحيي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء ذكرى مرور 200 عام على وفاة نابليون بونابرت، الشخصية المعقدة التي لا تزال تثير جدلاً والمترسخة في تاريخ فرنسا.

في 5 مايو 1821 توفي الإمبراطور عن سن 51 عاماً بعيداً عن بلاده في جزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي حيث حيّده الإنجليز إلى المنفى بعد هزيمته الأخيرة في ووترلو.

بعد 200 سنة، يضع الرئيس ماكرون إكليلاً من الزهور أمام قبر نابليون تحت قبة ليزانفاليد المهيبة في باريس.

وقبل ذلك سيلقي الرئيس الفرنسي خطاباً من «أجل النظر في حقيقة هذا الكائن المعقد» الذي كان نابليون لأنه «ليس في سيرة القديسين ولا في الإنكار ولا في التوبة» كما قال قصر الإليزيه.

وهذه المناسبة تبدو حساسة لأن «هذه الشخصية الرئيسية في التاريخ كانت دوماً موضع جدل» كما يذكر معهد فرنسا، المؤسسة التي أُنشئت عام 1795 وتضم النخب العلمية والأدبية والفنية في البلاد.

لا يزال نابليون يثير جدلاً بين المدافعين عنه الذين يحتفلون بذكرى مخطط استراتيجي عسكري يقف وراء «الدولة الحديثة»، ومنتقديه الذين يتهمونه بالتسبب في مقتل مئات الآلاف خلال حملاته العسكرية وإعادة العبودية.

في مواجهة هذا الإرث المثير للجدل، امتنع الرؤساء الفرنسيون عن إبداء موقف بشأن نابوليون منذ أن احتفل جورج بومبيدو عام 1969 بالمئوية الثانية لولادة الإمبراطور في 15 أغسطس 1769 في أجاكسيو، عاصمة كورسيكا بعيد ضمّها إلى فرنسا.

قال خليفة الرئيس شارل ديغول آنذاك، «لا يوجد اسم أكثر عظمة من اسم نابليون. بدأ من لا شيء ومحروماً من كل شيء، وحصل على كل شيء».

من خلال الجرأة على الاحتفال بهذه الذكرى، فإن إيمانويل ماكرون «لا يتوانى» كما يقول الإليزيه، عبر تأكيد رغبته في «النظر في حقيقة» تاريخ فرنسا سواء كان نابليون أو تواجد فرنسا في الجزائر ورواندا، الملفين الحساسين.

#بلا_حدود