الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
تخفيض المساعدات الغذائية يؤثر على تعليم الأطفال. (أ ف ب)

تخفيض المساعدات الغذائية يؤثر على تعليم الأطفال. (أ ف ب)

بريطانيا.. تخفيض المساعدات يعرّض عشرات الآلاف من الأطفال للمجاعة

يواجه عشرات الآلاف من الأطفال خطر المجاعة بسبب تخفيضات المساعدات البريطانية التي قررتها حكومة لندن مؤخراً بالتزامن مع جائحة كورونا والخروج من الاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية صرخة استغاثة أطلقتها منظمة «أنقذوا الأطفال» التي حذرت من أن عشرات الآلاف من الأطفال في دول مثل اليمن وجنوب السودان ونيجيريا والصومال معرضون لخطر المجاعة مع نقص المساعدات.

ومن المقرر أن تخفض بريطانيا 80% من حجم المساعدات المقدمة لإطعام الأطفال في الدول الفقيرة عما كانت عليه قبل الوباء، وفقاً لتحليل أجرته المؤسسة الخيرية.

وقالت منظمة «أنقِذوا الأطفال» إن الحكومة البريطانية ستنفق أقل من 26 مليون جنيه استرليني هذا العام على خدمات التغذية الحيوية في البلدان النامية، وهو انخفاض بأكثر من ثلاثة أرباع ما قدمته عام 2019.

وتأتي التخفيضات في المساعدات الغذائية رغم أن وكالات الأمم المتحدة دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب المجاعة في 20 دولة بما في ذلك اليمن وجنوب السودان وشمال نيجيريا.

ويؤثر سوء التغذية على النمو مدى الحياة ويسهم في نصف وفيات الأطفال في العالم، كما أنه يؤثر كذلك على تعليم الأطفال.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب شارك في اجتماع وزراء مجموعة الدول السبع التي استضافتها لندن الأسبوع الماضي التي أطلقت ميثاق للوقاية من المجاعة والأزمات الإنسانية، مشيرة إلى أن ذلك الميثاق هو دعوة للعمل واعترافاً بالوضع.

وأظهر التقرير العالمي حول أزمة الغذاء، الذي نُشر الأسبوع الماضي، أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم عاجل كان الأعلى في تاريخ التقرير الممتد لخمس سنوات، وأن 155 مليون شخص يواجهون نقصاً في الغذاء.

وأعلنت بريطانيا العام الماضي أنها ستخفض تمويل المساعدات من 0.7% من الدخل القومي الإجمالي إلى 0.5%. ولا يتم تقسيم التخفيضات بالتساوي، حيث تم تخفيض تمويل بعض البرامج بنسبة تصل إلى 85%.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية الأسبوع الماضي إن الحكومة البريطانية قطعت 75% من تمويلها لسوريا، حيث نزح أكثر من 12 مليون شخص بسبب الصراع، ما أدى إلى إنهاء فوري للمشاريع التي تدعم عشرات الآلاف.

#بلا_حدود