الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
وبررت واشنطن انسحابها من الاتفاقية بأن روسيا اعتادت خرق بنودها، في ادعاء سارعت موسكو إلى نفيه. (أرشيفية)

وبررت واشنطن انسحابها من الاتفاقية بأن روسيا اعتادت خرق بنودها، في ادعاء سارعت موسكو إلى نفيه. (أرشيفية)

«الأجواء المفتوحة».. اتفاقية لخفض التصعيد الدولي

«الأجواء المفتوحة» أو «السماوات المفتوحة» اتفاقية تنص على السماح للبلدان الموقعة عليها بالقيام برحلات استطلاعية غير مسلحة فوق أراضي الأطراف الأخرى.



مثلت الاتفاقية نقطة مهمة في مسار دعم الاستقرار الدولي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، حيث تسمح الاتفاقية للدول الأعضاء بتسيير رحلات طيران غير مسلحة في أجواء بقية الأعضاء بعد إخطار سريع قصير الأمد بحيث تتمكن من تسيير طائرات مراقبة غير مسلحة لجمع المعلومات العسكرية وتحديد مواقع الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدفعية وبطاريات الصواريخ، وذلك بهدف تقليل احتمال اندلاع نزاعات.



وتنص الاتفاقية على أن تُبلغ الدولة الخاضعة للمراقبة قبل 72 ساعة من الرحلة وتتسلم إخطاراً بمسارها قبل 24 ساعة من ذلك ويمكنها حينها أن تقترح تعديلات عليها.



وتم توقيع الاتفاقية عام 1992 ودخلت حيز التنفيذ عام 2002، ويبلغ عدد الدول الأعضاء في المعاهدة أكثر من 30 دولة منها بلجيكا، البوسنة والهرسك، بلغاريا، كندا، كرواتيا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، النرويج، بولندا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، تركيا، أوكرانيا، المملكة المتحدة.



ومع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين قانوناً يضفي الطابع الرسمي على انسحاب روسيا من معاهدة الأجواء المفتوحة الأمنية، باتت فاعلية هذه الاتفاقية الدولية محل تساؤل لدى الكثير من الخبراء.

ويأتي الانسحاب الروسي بعد خطوة إعلان واشنطن العام الماضي الانسحاب من هذه الاتفاقية الدفاعية الرئيسية بعد الحرب الباردة.

وبررت واشنطن قرار انسحابها من اتفاقية «السماوات المفتوحة» بأن روسيا اعتادت خرق بنود الاتفاقية، في ادعاء سارعت موسكو إلى نفيه تماماً.



في المقابل، اعتبرت روسيا أن الاتفاقية باتت تمثل تهديداً باختراق السيادة بعدما أعلنت واشنطن الانسحاب منها، مؤكدة «عدم إحراز تقدم» في الحفاظ على المعاهدة بعد انسحاب الولايات المتحدة منها.

#بلا_حدود