الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
(إيه بي أيه)

(إيه بي أيه)

«صفعة ماكرون».. معلومات حول الفاعل وعلاقته بـ«الفاشوسفير»

ما تزال السلطات القضائية الفرنسية تحتجز شابين يبلغان من العمر 28 عاماً، بعد قيام أحدهما بصفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وجهه أثناء زيارة إلى مدينة تان ليرميتاج في مقاطعة دروم بجنوب شرق فرنسا يوم الثلاثاء، بتهمة الاعتداء على موظف عام أثناء تأدية عمله.



وحسب موقع «فرانس إنفو» يخضع الشاب «داميان تي» الذي قام بصفع ماكرون وآخر كان برفقته عُرّف باسم آرثور، حالياً، للتحقيق حول دوافع الاعتداء الجسدي على الرئيس، حيث يمكن أن يستغرق احتجازهما لدى الشرطة 48 ساعة، فيما قد يواجهان عقوبة السجن 3 أعوام كحد أقصى مع غرامة بـ45 ألف يورو.

وأشار الموقع إلى أن نتيجة فحص للكحول أجري للشاب صاحب الصفعة، جاءت إيجابية، وفق مصادر مطلعة.

وفيما قال ماكرون إن الحادثة «فردية» وتابع زيارته بشكل طبيعي، اعتبر رئيس الوزراء جان كاستكس أن الواقعة تمثل استهدافاً للديمقراطية.

وتداول مغردون فرنسيون فيديو تم تسجيله قبيل الواقعة، يظهر فيه منفذ الاعتداء إلى جانب زميلين له، حيث تحدث أحدهما نيابة عن زميليه وقال إن لديه رسالة يود إيصالها إلى ماكرون تتعلق بمكانة وثقافة فرنسا، فيما رفض «صاحب الصفعة» الحديث إلى الكاميرا بحجة «الخجل» حسب زميله.





اليمين والملكية

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الرجل الذي صفع ماكرون هتف قائلاً: «تسقط الماكرونية»، مردداً عبارة «مونجوا سان- ديني»، وهو هتاف يعود لحقبة الملكية الفرنسية السابقة، ينتشر استخدامه بين مناصري هذه الحقبة من تاريخ فرنسا.

بدورها، قالت صحيفة «لوموند» إن الشاب داميان يعرف بالتباهي على صفحات التواصل الاجتماعي بشغفه برياضة المبارزة بالسيف على طريقة العصور الوسطى، واهتمامه الخاص بعالم ومنتديات اليمين المتطرف المعروفة في فرنسا بمصطلح «الفاشوسفير» (الوسط الفاشي).

وأكد موقع «فرانس إنفو» أن داميان مشترك في قنوات على يوتيوب لقادة في اليمين المتطرف وشخصيات معروفة بتعصبها للبيض، وأضاف أن الشاب يرأس جمعية للفنون القتالية الأوروبية التاريخية في مقاطعة دروم.

ولفت إلى أنه دأب على نشر صوره في ملابس الفرسان وبجانبه سيف طويل، وهو ما قد يفسر صرخته بعبارة «مونجوا سان- ديني».

No Image Info

تضامن

ومن اليمين إلى اليسار أدانت الطبقة السياسية بأكملها على الفور الاعتداء الجسدي على ماكرون، وقالت مارين لوبان زعيمة اليمين الفرنسي: «أدين بشدة هذا الاعتداء الجسدي الذي لا يطاق، والذي استهدف رئيس الجمهورية»، فيما ندد زعيم أقصى اليسار الفرنسي جان لوك ميلنشون على تويتر بالاعتداء وأعلن تضامنه مع ماكرون.

#بلا_حدود