السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021
بايدن ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في كورنول. (أ ب)

بايدن ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في كورنول. (أ ب)

زعماء «ناتو» يوجهون وداعاً رمزياً لأفغانستان في قمتهم

يودع الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظراؤه في حلف شمال الأطلسي (ناتو) أفغانستان في قمتهم المقررة في بروكسل، غداً الاثنين، قبل أن تنهي الولايات المتحدة أطول «حرب إلى الأبد» وينسحب الجيش الأمريكي من هناك.

كلفت الجهود التي استمرت 18 عاماً الولايات المتحدة وحدها 2.26 تريليون دولار، بالإضافة إلى مقتل 2442 جندياً أمريكياً و1144 فرداً من حلفاء واشنطن، وفقاً لأرقام من جامعة براون. لكن لا يحتفظ الناتو بسجل لأولئك الذين يموتون في عملياته.

أما الخسائر الأفغانية فتشمل أكثر من 47 ألف مدني، وما يصل إلى 69 ألفاً من أفراد القوات المسلحة والشرطة الوطنية، وأكثر من 51 ألفاً من مقاتلي المعارضة.

جاء الجهد العسكري في أعقاب وصول تحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 2001 للإطاحة بحركة «طالبان» الإرهابية لإيوائها زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.

وتجادل قلة من الخبراء بأن العمليات العسكرية جلبت الاستقرار على المدى الطويل والديمقراطية الهادفة أو الأمن.

من جانبه، قال إريك براتبيرغ، مدير برنامج أوروبا في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: «في هذه المرحلة، لديك انطباع بأن قادة الناتو يرغبون تقريباً في التقليل من شأنهم والمغادرة بهدوء، بدلاً من عقد صفقة كبيرة جداً، والاستمرار في التركيز على أعمال أخرى».

ومع قيادة الولايات المتحدة للانسحاب، يريد الحلفاء الأوروبيون وكندا الاستماع إلى رؤية بايدن بشأن كيفية ضمان الأمن في سفاراتهم، على طول طرق النقل الرئيسية وقبل كل شيء في مطار كابول.

ويتساءل الكثيرون عما إذا كان بإمكان الحكومة الأفغانية أن تنجو من حركة «طالبان». ويعتقد البعض أن استسلام كابول ليس سوى مسألة وقت.

#بلا_حدود