الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
مكارثي.. بيلوسي.. وبينهما المطرقة. (أ ف ب)

مكارثي.. بيلوسي.. وبينهما المطرقة. (أ ف ب)

تمنى ضرب بيلوسي.. مُزحة تضع زعيم الجمهوريين الأمريكي في مأزق

وجد زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي، أمس الأحد، نفسه مطالَباً بتقديم اعتذار أو ربما الاستقالة، بعد أن عبّر بشكل مازح عن رغبته في توجيه ضربة للرئيسة الديمقراطية للمجلس نانسي بيلوسي.

وخلال حدث لجمع التبرّعات، السبت، بولاية تينيسي في جنوب الولايات المتحدة، تلقّى مكارثي هدية عبارة عن مطرقة، في إشارة إلى الأداة التي يستخدمها الشخص الذي يترأس مجلس النوّاب.

وتُعبّر هذه الهدية التي تلقّاها مكارثي، عن أمل الجمهوريّين في الفوز بانتخابات التجديد النصفي لعام 2022. وفي حال فوزهم، سيحلّ مكارثي مكان بيلوسي.

وقال مكارثي: «أريدكُم أن تُشاهدوا عندما ستعطيني نانسي بيلوسي هذه المطرقة... سيكون من الصعب عدم ضربها بها»، مضيفاً أنه في الواقع سيمتنع عن ذلك، حسب ما نقلت صحيفة «واشنطن بوست» وصحفية تعمل لحساب جريدة محلية في ناشفيل.

لكن النائب الديمقراطي تيد ليو رد عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلاً: «ألا تعتقد أن الولايات المتحدة» شهدت «ما يكفي من العنف السياسي المماثل؟». وأضاف «عليك الاعتذار أو الاستقالة».

بدورها، دعت النائبة الديمقراطيّة عن ميشيغان، ديبي دينغل، إلى تقديم اعتذار. وكتبت على «تويتر»: «هذا النوع من التصريحات هو الذي تسبّب بالعنف والموت في الكابيتول»، في إشارة إلى هجوم 6 يناير على مبنى الكونغرس والذي نفّذه أنصار للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

أمّا النائبة الديمقراطيّة عن نيو مكسيكو، تيريزا إيزابيل ليجيه فيرنانديز، فغرّدت قائلة: «العنف ضدّ المرأة ليس مزحة. العنف السياسي ليس مزحة. هذه التصريحات مُبغِضة للنساء وخطرة».

والعلاقة مضطربة بين بيلوسي ومكارثي الذي وصفته رئيسة مجلس النوّاب في الآونة الأخيرة بأنّه «أحمق»، بسبب معارضته مسألة وضع الكمامات في ظل عودة ارتفاع الإصابات بكوفيد-19.

#بلا_حدود