الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الرئيس المكسيكي في الاحتفالية. (أ ب)

الرئيس المكسيكي في الاحتفالية. (أ ب)

المكسيك تحيي ذكرى مرور خمسة قرون على الغزو الأسباني لأراضيها

أحيا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور ذكرى سقوط إمبراطورية الأزتك، في ما يعرف اليوم بالمكسيك، على يد الإسبان قبل خمسمائة عام باحتفالية مثيرة للجدل.

وطالب رئيس الدولة القومي اليساري، أمس الجمعة، من ضحايا «كارثة» الغزو الإسباني العفو عن مرتكبي الجرائم. وقال في مكسيكو سيتي إن شيئاً من

هذا القبيل يجب ألا يحدث مرة أخرى.

وأضاف لوبيرز أوبرادور، خلال حفل رسمي حضره ممثلون عن السكان الأصليين في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى رجال من السلكين العسكري والسياسي، أن «الدرس العظيم مما يسمى بالغزو هو أنه لا يوجد مبرر لفرض نموذج اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي أو ديني على الشعوب أو الثقافات الأخرى لصالح الغزاة باستخدام العنف».

وفي ذكرى سقوط عاصمة الأزتك تينوختيتلان في 13 أغسطس من عام 1521، شيدت الحكومة المكسيكية نسخة طبق الأصل مصغرة من معبد الأزتك الرئيسي الذي تم بناؤه في ساحة زوكالو المركزية بالعاصمة. إلا أن علماء الآثار المرموقين في البلاد رفضوا هذا النموذج المقلد.

وقال خبير الحضارة الأزتكية إدواردو ماتوس موكتيزوما، إن النموذج المقلد يبدو مجرد رغبة في الاستعراض، إذا قورن ببقايا معبد تمبلو مايور الحقيقي، الذي يبعد أمتاراً قليلة من مقر الاحتفال.

وسعى عدد كبير من العلماء إلى التجاوب مع البرنامج الحكومي الرسمي، من خلال سلسلة محاضرات تستمر عدة أيام، للتذكير بسقوط إمبراطورية الأزتك.

كانت تينوختيتلان واحدة من أكبر المدن في العالم تضم أكثر من 200 ألف نسمة، عندما وصل الإسبان بقيادة هيرنان كورتيس إليها عام 1519 وفاجؤوا الحاكم آنذا موكتيزوما الثاني بالغزو.

وفي غضون عامين، وبمساعدة الشعوب الأصلية الأخرى التي أخضعها الأزتيك، قام الإسبان بتدمير المدينة تماماً وبالتالي أبادوا حضارة الأزتك الراقية.

وعلى أنقاض تلك المدينة قاموا ببناء عاصمة جديدة تحت إمرة نائب الملك الإسباني الجديد، وأسموها مكسيكو سيتي.

#بلا_حدود