الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - أ ف ب.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - أ ف ب.

روسيا لا تعتزم إخلاء سفارتها في كابول

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف بحثا خلاله تقدم قوات حركة طالبان ميدانياً في أفغانستان.

وأعلن الكرملين اليوم الأحد أن بوتين بحث مع ميرضيائيف الوضع في أفغانستان بشكل مفصل، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق بين الجانبين على أن تقوم الوزارات المختصة في البلدين بتعزيز تبادل وجهات النظر حول هذه القضية، لكن الكرملين لم يذكر تفاصيل.

كانت أوزبكستان الواقعة وسط آسيا على الحدود مع أفغانستان، أعلنت في وقت سابق فرار 84 جندياً أفغانياً إليها أمس السبت طالبين المساعدة، وأعلنت أوزبكستان في أعقاب هذه الواقعة عن إغلاق الحدود مع أفغانستان.

كانت روسيا أجرت تدريبات عسكرية في الفترة الأخيرة مع طاجيكستان وأوزبكستان بسبب الوضع في أفغانستان.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الوضع في طاجيكستان هادئ بصورة مبدئية على الحدود الأفغانية.

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية لوكالة الأنباء إنترفاكس الأحد أن موسكو لا تعتزم إخلاء سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول التي بات مقاتلو حركة طالبان على أبوابها.

وقال المسؤول زامير كابولوف، موفد الكرملين لأفغانستان، وفق ما نقلت عنه وكالة انترفاكس «لا إجلاء مرتقباً»، مشيراً إلى أنه «على تواصل مباشر» مع السفير الروسي في كابول وأن المتعاونين معه يواصلون العمل «بهدوء» في السفارة.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن المسؤول تأكيده أن روسيا من الدول التي حصلت على ضمانات من جانب طالبان بشأن أمن سفاراتها. وقال «حصلنا على ضمانات منذ فترة»، مشيراً إلى أن «روسيا لم تكن (الدولة) الوحيدة التي حصلت عليها».

وأكد كابولوف أيضاً أن روسيا مستعدّة للعمل مع «حكومة انتقالية» في أفغانستان، لكنها «لا تعترف» حتى الآن بحركة طالبان كسلطة شرعية.

من جانبه، صرّح المتحدث باسم السفارة الروسية لدى كابول نيكيتا اشتشينكو للتلفزيون الروسي بأن الوضع في العاصمة الأفغانية «متوتر»، لكن بدون معارك. وقال «بحسب علمنا، يجري الطرفان الأفغانيان اتصالات سياسية. السفارة غير مهددة والإجلاء غير ضروري».

مع انهيار الجيش الأفغاني، قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن زيادة عديد القوات الأمريكية في مطار كابول ليبلغ 5000 جندي من أجل إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين والمدنيين الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة ويخشون على حياتهم.

في الوقت نفسه، أعلنت لندن إعادة نشر 600 عسكري لمساعدة الرعايا البريطانيين على مغادرة البلاد. وستقلّص دول غربية عدة وجودها إلى الحّد الأدنى، أو ستغلق بشكل مؤقت سفاراتها.

وباتت حركة طالبان، الأحد، على وشك الاستيلاء بشكل كامل على السلطة في أفغانستان بعد هجوم خاطف باشرته في مايو وأوصلها إلى أبواب كابول، حيث تلقى مقاتلوها الأمر بعدم الدخول إلى العاصمة.

#بلا_حدود