الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
المتحدث الرئيسي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد. (أ ف ب)

المتحدث الرئيسي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد. (أ ف ب)

واشنطن «قلقة» إزاء حكومة طالبان.. وستحكم عليها «بناء على أفعالها»

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قلقة بشأن «انتماءات وسجلات» بعض الأشخاص الذين اختارتهم حركة طالبان لشغل مناصب مهمة في الحكومة الأفغانية الجديدة.

وقال البيان: «نكرر أيضاً توقعاتنا الواضحة بأن تضمن طالبان عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أي دولة أخرى، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الأفغاني».

وأضاف المتحدث بأن واشنطن ستحكم على الحكومة الأفغانية الجديدة «بناء على أفعالها»، لا سيما ما إذا كانت ستسمح للأفغان بمغادرة بلدهم بحرية.

وقال: «نلاحظ أن قائمة الأسماء التي أُعلنت تتكون حصراً من أفراد ينتمون إلى طالبان أو شركاء مقربين منهم، ولا تضم أي امرأة»، مشيراً إلى أن بلاده تدرك أن «طالبان قدمت هذه التشكيلة على أنها حكومة انتقالية. ومع ذلك، فإننا سنحكم على طالبان من خلال أفعالها وليس من خلال أقوالها».

وجددت الخارجية الأمريكية مطالبتها حركة طالبان بتوفير ممر آمن للرعايا الأمريكيين، وكذلك للمواطنين الأفغان الراغبين بمغادرة البلاد.

وعينت طالبان على رأس حكومتها الانتقالية الملا محمد حسن أخوند، المدرج على قائمة أممية سوداء، والذي كان أحد أركان النظام الذي أقامته الحركة بين عامي 1996-2001.

أما في منصب نائب رئيس الحكومة الانتقالية، فقد عينت طالبان الملا عبدالغني برادر، أحد مؤسسي الحركة، والذي أفرجت عنه باكستان بضغط أمريكي، كي يشارك في مفاوضات انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وأسندت الحركة حقيبة الداخلية إلى سراج الدين حقاني، المدرجة جماعته على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، والمطلوب هو شخصياً للعدالة في الولايات المتحدة، التي عرضت مكافأة مالية بملايين الدولارات، مقابل أي معلومة تقود إلى اعتقاله.

#بلا_حدود