السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
تسعى إدارة بايدن على غرار الإدارة السابقة لمعالجة قضايا هيكلية - رويترز.

تسعى إدارة بايدن على غرار الإدارة السابقة لمعالجة قضايا هيكلية - رويترز.

واشنطن تريد إقامة علاقة تجارية «مسؤولة» مع بكين

أجرت ممثلة التجارة الأمريكية كاثرين تاي مساء الجمعة محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، بحثا خلالها الممارسات التجارية الصينية التي تعتبرها واشنطن غير نزيهة، بهدف إقامة «علاقة تجارية تُدار بطريقة مسؤولة».

وهو ثاني اتصال يجري بين المفاوضَين التجاريَّين الرئيسيَّين اللذين يتحتّم عليهما السعي لترميم العلاقات الثنائية بعدما تراجعت في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رغم الهدنة الموقعة في يناير 2020 بين البلدين.

وسبق أن جرى اتّصال أول بينهما في مايو.

وأوضحت مسؤولة في مكتب الممثلة التجارية الأمريكية طالبة عدم ذكر اسمها أن محادثات الجمعة كانت «فرصة للولايات المتحدة والصين لالتزام إقامة علاقات تجارية تُدار بطريقة مسؤولة لأنها لا تؤثر على شعبي بلدينا فحسب بل كذلك على كل أنحاء العالم».

وفي بكين، أفادت وكالة الصين الجديدة للأنباء الرسمية بأن «الطرفين أجريا محادثات عملية وصريحة وبناءة».

كما عرضت تاي بشكل مفصل مخاوف الولايات المتحدة في ما يتعلق بـ«الممارسات غير السوقية التي تقودها الدولة في الصين وتضر بالعمال والمزارعين والشركات الأمريكية»، وفق ما ذكر مكتبها في بيان.

وتسعى إدارة بايدن على غرار الإدارة السابقة لمعالجة قضايا هيكلية مثل الإعانات الضخمة التي تمنحها الدولة الصينية للشركات العامة وعمليات نقل التكنولوجيا القسرية التي تلزم الشركات الأجنبية بتقاسم معارفها التكنولوجية مع شركائها الصينيين إن أرادت العمل في هذا البلد، وعدم احترام الملكية الفكرية.

وتسببت هذه الممارسات التي تمنع قيام منافسة نزيهة على مر الزمن بعجز كبير في الميزان التجاري الأميركي تجاه الصين.

وبلغ العجز عام 2019، السنة السابقة لتفشي وباء كوفيد-19، 344 مليار دولار للسلع فقط، بحسب بيانات وزارة التجارة الأمريكية.

ووصل في الأشهر الثمانية الأولى من هذه السنة إلى 218.9 مليار دولار، وفق بيانات نشرت الثلاثاء.

#بلا_حدود