الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
No Image Info

نتائج أولية للانتخابات البرلمانية العراقية تُظهر تقدم «الكتلة الصدرية»

أشارت نتائج أولية ومسؤولون حكوميون، إلى أن رجل الدين مقتدى الصدر جاء في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية العراقية، وزاد من عدد مقاعد كتلته في البرلمان.

وبناءً على نتائج أولية من محافظات عراقية عدة إضافة إلى العاصمة بغداد تحقق منها مسؤولون حكوميون محليون، فقد فاز الصدر بأكثر من 70 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 329.

وقال متحدث باسم مكتب الصدر، إن عدد المقاعد الذي فاز بها التيار الصدر 73. ونشرت مؤسسات إخبارية محلية الرقم نفسه، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكر مسؤول بمفوضية الانتخابات في العراق، أن الصدر جاء في المركز الأول لكن لم يتسنَ له بعد تأكيد عدد المقاعد الذي فازت بها كتلته، حسب الوكالة ذاتها.

وسجلت الانتخابات البرلمانية في العراق إقبالاً شعبياً وصف بالمنخفض، فيما أشارت النتائج الأولية من عدد من المحافظات إلى أداء قوي للكتلتين اللتين يقودهما رجل الدين مقتدى الصدر ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وبلغت النسبة المعلنة رسمياً للإقبال على الاقتراع 41%، وهي النسبة التي أشارت إلى أن الانتخابات التي أجريت بمقتضى قواعد جديدة وصفها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنها تخفف قبضة الأحزاب السياسية، فشلت في استمالة الجمهور خاصة الشباب الذين شاركوا في احتجاجات حاشدة قبل عامين.

وقدم سلف الكاظمي استقالته بعد أن قتلت السلطات نحو 600 محتج في حملة على المظاهرات.

دعا رئيس الوزراء الجديد إلى الانتخابات قبل شهور من موعدها لإظهار استجابة الحكومة للمطالب الخاصة بمزيد من المحاسبة.

وقدم الكاظمي قانوناً جديداً للانتخابات وُصف بأنه يساعد المرشحين المستقلين والمحليين. وتم تصغير الدوائر الانتخابية وإلغاء منح مقاعد لقوائم المرشحين التي ترعاها الأحزاب.

ومع ذلك أثبتت الأحزاب القوية، في الواقع العملي، أنها قادرة تماماً على تعبئة أنصارها ومرشحيها بشكل فعَّال حتى في ظل القواعد الجديدة.

وفي الأغلب إما انضم النشطاء المطالبون بالإصلاح إلى الأحزاب القائمة أو قاطعوا الانتخابات. ومن شأن انخفاض الإقبال أن يكون في مصلحة المؤسسة الحاكمة، وفق تحليل «رويترز».

وحسب الوكالة، فقد سُجلت أدنى نسب الإقبال في بغداد إذ تراوحت بين 31 و34%.

#بلا_حدود