الجمعة - 21 يناير 2022
الجمعة - 21 يناير 2022
هل يتجه الخصمان نحو صلح حقيقي بعد 3 عقود من قطع العلاقات؟

هل يتجه الخصمان نحو صلح حقيقي بعد 3 عقود من قطع العلاقات؟

لأول مرة.. الخصمان تركيا وأرمينيا يبحثان تطبيع العلاقات الأسبوع المقبل

يعتزم مبعوثان خاصان من تركيا وأرمينيا إجراء محادثات للمرة الأولى في موسكو يوم 14 من الشهر الجاري، في محاولة لتطبيع العلاقات بين الخصمين لفترة طويلة، حسبما أعلنت وزارتا الخارجية في كلتا الدولتين.

وبعد عداء تاريخي ناجم عن اتهام أرمينيا لتركيا بارتكاب جرائم «إبادة جماعية» للأرمن أثناء فترة الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الأولى، ورفض أنقرة للاتهام، ناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل شهرين، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اجتماع عقد في روما، بالعمل صوب إقامة علاقات دبلوماسية مع أرمينيا، التي ليس لها سواحل بحرية، وفتح الحدود المشتركة بين الدولتين.

وكانت تركيا، وريثة الإمبراطورية العثمانية بعد تفككها عام 1920، والتي تقر بوقوع مذابح وإن كانت ترفض توصيفها بـ«الإبادة»، قد أغلقت الحدود مع أرمينيا قبل نحو 3 عقود وتحديداً في عام 1993، تضامناً مع حليفتها أذربيجان، التي كانت تخوض حرباً مع أرمينيا بشأن إقليم ناغورنو قره باخ المتنازع عليه.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن تركيا تتحرك لتطبيع العلاقات مع أرمينيا، في محاولة لإرضاء بايدن.

ومن المتوقع أن يلتقي المبعوثان الخاصان سردار قليج، وهو سفير تركي سابق لدى الولايات المتحدة، ونائب رئيس البرلمان الأرميني روبين روبينيان للعمل بشأن وضع خريطة طريق ستشمل سلسلة من إجراءات بناء الثقة، حسبما أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأسبوع الماضي.

وكانت أرمينيا قد رفعت حظراً على استيراد السلع التركية في الأول من يناير الجاري.