الجمعة - 19 يوليو 2024
الجمعة - 19 يوليو 2024

الصين: مشروع القانون الأمريكي حول الإيغور «يشجع الإرهاب»

الصين: مشروع القانون الأمريكي حول الإيغور «يشجع الإرهاب»

بوابة عند مراكز احتجاز الإيغور في شينجيانغ بالصين. (رويترز)

قالت هيئة استشارية تشريعية صينية يوم الأربعاء إن مشروع القانون الأمريكي الذي يسعى إلى محاسبة الصين على ما يوصف بأنه انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الأقليات المسلمة في منطقة شينغيانغ «يشجع الإرهاب».

ودافعت اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني عن حملة الصين ضد الأقليات العرقية، بمن فيها مسلمو الإيغور، في شينغيانغ.

وقالت اللجنة إن مراكز الاحتجاز التي وصفها نزلاء سابقون ووثائق داخلية وتم تسريبها بأنها «معسكرات اعتقال فعلية» هي «مدارس للتعليم والتدريب المهني»، وذلك في تعليقات بعد ساعات من تمرير مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يسعى إلى محاسبة بكين على هذه المعسكرات.


وذكرت اللجنة أنه «تم تصميم (المدارس) لمساعدة الأشخاص الذين (تعرضوا لغسل العقول) بأفكار العنف المتطرفة، وذلك للتخلص من قيود الأفكار المتطرفة، وتعزيز وعيهم بالقانون ومن أجل إتقان مهارات الإنتاج والمعيشة».


وأضافت أن مشروع القانون الأمريكي «يشجع الإرهاب» ويتدخل في الشؤون الداخلية للصين.

وتم تمرير مشروع القانون بالفعل في مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع في سبتمبر الماضي بدعم من كلا الحزبين الرئيسين الديمقراطي والجمهوري.

وبعد تمرير مشروع القانون في مجلسي النواب والشيوخ، سينتقل إلى مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وصوّت مشرع واحد فقط ضد مشروع القانون، ما يعني أنه يمكن للكونغرس إلغاء الرفض (فيتو) من الرئيس.

وانتقدت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء تمرير مشروع القانون، وحثت الولايات المتحدة على منعه من أن يصبح قانوناً.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون يينغ «لقد أساء (مشروع القانون) إلى سمعة ووضع حقوق الإنسان في شينغيانغ عن عمد، وشوّه بغطرسة جهود الصين لمكافحة الإرهاب، وهاجم بشكل خبيث السياسات الإقليمية للحكومة الصينية».

وأضافت المتحدثة أن الصين وعدت بالرد «وفقاً لتطور الوضع».