السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
No Image Info

آخر مستجدات فيروس كورونا حول العالم

تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بـ425 شخصاً، عددَ الوفيّات بفيروس سارس في الصين القارّية حيث أقرت الحكومة الصينيّة الاثنين بـ"قصور" فيتحرّكها مشيرةً إلى أنّها بحاجة "ملحّة" إلى أقنعة واقية من ضمن الإجراءات لاحتواء انتشار الوباء.

وارتفع عدد الوفيات المؤكّدة في الصين جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى 425، بعد إعلان السلطات في مقاطعة هوبي الثلاثاء تسجيل 64 وفاة إضافيّة.

وقالت لجنة الصحّة في المقاطعة أيضاً إنّ هناك زيادةً حادّة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس، مع وجود 3235 إصابة جديدة مؤكّدة.


وبحسب إحصاءات الحكومة المركزيّة، فإنّ هناك في المجموع 20400 إصابة داخل الأراضي الصينيّة.

وبعد 10 أيام على بدء الأزمة التي أدّت إلى فرض حجر صحّي على مقاطعة هوبي في وسط الصين وفيها مدينة ووهان، بؤرة الفيروس، عاودت أسواق المال الصينية العمل الاثنين مسجّلة خسائر بنحو 8% في بورصتي شنغهاي وشينزن.

وفيما يسيطر على البلاد الخوف من الفيروس، أقرّت بكين بـ"قصور" في التجاوب معترفةً خلافًا للعادة بأنّها تعوّل على باقي العالم لمواجهة الأزمة.

وطالبت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم بتحسين جهاز التجاوب مع الحالات الطارئة، إثر ظهور "قصور وصعوبات في الرد على الوباء"، وفق ما أعلنت وكالة الصين الجديدة للأنباء الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيانغ في مؤتمر صحافي "ما تحتاجه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبزات ونظارات وقاية".

وأفادت بأنّ بلداناً عدّة بينها فرنسا والمملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية أرسلت لوازم طبّية.

وكانت قد سُجّلت أوّل وفاة بالمرض خارج الصين، مع إعلان منظّمة الصحّة العالميّة الأحد وفاة صينيّ في الفليبين، مشيرةً إلى أنّه ينحدر من ووهان ويبلغ من العمر 44 عاماً.

وتركّزت الغالبيّة الكبرى من الإصابات والوفيّات في هوبي الصينيّة، وبات سكّان المقاطعة البالغ عددهم 56 مليون نسمة مقطوعين عن العالم منذ 23 يناير الماضي.

وكانت مدينة ووهان استقبلت الاثنين أولى الحالات المصابة، في مستشفى جديد بُني خلال 10 أيام، وفق ما ذكرت صحيفة "الشعب".

الموت يصل إلى هونغ كونغ



أعلنت السلطات الصحية في هونغ كونغ اليوم الثلاثاء عن وفاة أول رجل بفيروس كورونا المستجد ويبلغ من العمر 39، وتعتبر هذه الحالة أول حالة وفاة في هونغ كونغ والثانية خارج الصين.

وقال متحدّث باسم المستشفى إنّ الرجل كان من سكّان هونغ كونغ وقد سافر في 21 يناير إلى مدينة ووهان الصينيّة، بؤرة انتشار الفيروس، وعاد إلى هونغ كونغ بعد يومين من ذلك.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر طبية أن الرجل كان يعاني مشاكل صحية أدت إلى تعقيد علاجه.

كورونا يسبب أزمة لهيونداي



أعلنت شركة هيونداي موتور عن تعليق بعض خطوط إنتاج السيارات في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع، بسبب نقص المكونات التي تأتي من الصين بسبب تفشي فيروس كورونا.

ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن متحدث باسم هيونداي أنها تتشاور بشأن وقف مزيد من خطوط الإنتاج اعتماداً على مستقبل التطورات بشأن ذلك الفيروس.

حجر صحي في هانغتشو



وأعلنت مدينتان كبيرتان في شرق الصين، تبعدان مئات الكيلومترات عن مركز تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، الثلاثاء أنّهما فرضتا قيوداً على حركة السكّان من أجل الحدّ من انتشار الوباء.

وأعلنت بلديّة مدينة تايتشو، و3 مناطق في مدينة هانغتشو التي تضمّ مقرّ مجموعة التجارة الإلكترونية "علي بابا"، أنه سيُسمح من الآن فصاعداً لفردٍ واحد فقط من كل عائلة صينية بالخروج مرة كل يومين للتبضّع. ويتعلق هذا الإجراء بنحو 9 ملايين شخص.

اليابان تحجر على سفينة سياحية



فرضت اليابان الحجر الصحي على آلاف الأشخاص على متن سفينة سياحية اليوم الثلاثاء بعد التأكد من إصابة راكب كان في وقت سابق على متن السفينة بفيروس كورونا الجديد.

وكان الرجل قد سافر جواً إلى اليابان قادماً من الصين في منتصف يناير، ثم سافر على متن السفينة السياحية "دياموند برينسيس" إلى هونغ كونغ ونزل هناك. وتم التأكد من إصابة الرجل، وهو في الثمانينات من عمره، بالفيروس يوم السبت.

وبعد رسو السفينة في ميناء يوكوهاما، جنوب طوكيو، صعد العشرات من أفراد الحجر الصحي لفحص جميع الركاب البالغ عددهم 2500 علاوة على 1000 من أفراد الطاقم ، حسب ما ذكرت وزارة الصحة.

ولن تسمح السلطات اليابانية لأي شخص بمغادرة السفينة حتى ينتهي الحجر الصحي مساء اليوم الثلاثاء، حسب ما أفادت وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن مسؤولين حكوميين وركاب السفينة.

ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن مسؤول حكومي لم تكشف عن اسمه القول إن 7 أشخاص على الأقل على متن السفينة قالوا إنهم يشعرون بتوعك.

وسجلت اليابان حتى الآن 20 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد.

البنك الدولي يناشد الدول لتعزيز الرقابة



ودعا البنك الدولي الاثنين جميع الدول إلى "تعزيز رقابتها الصحّية واستجابتها" لفيروس كورونا المستجدّ، قائلاً إنّه يُجري مراجعة للإمكانات الماليّة والتقنيّة التي يمكن حشدها سريعاً.

وقالت المؤسّسة في بيان إنّ "البنك الدولي يُجري مراجعة للإمكانات الماليّة والتقنيّة التي يُمكن حشدها سريعاً من أجل دعم البلدان المتضرّرة".

وأضافت "ندعو جميع الدول إلى تعزيز الرقابة الصحّية والاستجابة، وهو أمر ضروريّ لاحتواء انتشار هذا الوباء والأوبئة التي قد تظهر مستقبلاً".

وأشار البنك الدولي إلى أنّه يجري محادثات "وثيقة مع الشركاء الدوليّين لتسريع الاستجابة الدولية بهدف مساعدة البلدان على إدارة هذه الأزمة الصحية العالمية".

وقال البنك الدولي إنّه يُقيّم "العواقب الاقتصاديّة والاجتماعيّة" للوباء، مؤكّداً أنّه يدعم "جهود الصين للاستجابة له، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى انعاش اقتصادها مجدّداً".

وشدّد البنك على "استعداده لدعم جميع البلدان" المتعاملة معه، "خصوصاً تلك الأكثر فقراً والأكثر ضعفاً، من أجل المساعدة في إدارة العواقب المستقبلية لهذه الأزمة على شعوب" هذه الدول.
#بلا_حدود