الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
تحمل السفينة السياحية على متنها أكثر من 3600 شخص. تصوير: أ ف ب

تحمل السفينة السياحية على متنها أكثر من 3600 شخص. تصوير: أ ف ب

تحت رحمة «كورونا».. يوميات «السجن العائم»

«3 فبراير 2020»، تاريخ قد لا يغادر أبداً أذهان آلاف السياح ممن وجدوا أنفسهم فجأة داخل «سجن عائم» قرب الشواطئ اليابانية، مجبرين على البقاء على أسرَّتهم تحت رحمة «فيروس كورونا» في نسخته الجديدة.



بدأت القصة في هذا اليوم، مع إعلان السلطات اليابانية وضع السفينة السياحية «دايموند برنسيس» في الحجر الصحي لمدة أسبوعين لدى وصولها إلى يوكوهاما، بعد أن ثبتت إصابة رجل كان على متنها ونزل في هونغ كونغ، بالفيروس القاتل.

اليوم وبعد مضي أسبوع على هذا القرار تم تأكيد إصابة 135 شخصاً من الركاب بالفيروس تم إنزالهم فوراً من السفينة ليحالوا إلى مستشفيات متخصصة في طوكيو، فيما لا تزال البقية في انتظار «الإفراج» عنها بنهاية فترة الحجر الصحي.

جنسيات متعددة

وحسب موقع «دايموند برنسيس»، التي دخلت الخدمة في عام 2004، يبلغ إجمالي عدد السياح على متن السفينة 2670 سائحاً، غالبيتهم من دول الصين واليابان ودول آسيوية أخرى، إضافة إلى 1100 شخص يشكلون طاقم الباخرة في جولاتها السياحية.

ووفق موقع «سي إن إن» فإن السفينة تحمل 428 أمريكياً، كانوا على متن السفينة ضمن جولة سياحية للاحتفاء برأس السنة الصينية، تم حتى الآن تأكيد إصابة 24 منهم بالمرض.

بدوره، أشار موقع «إسرائيل هيوم» إلى وجود 15 إسرائيلياً على متن السفينة السياحية، تم حجز امرأة من بينهم لفحصها، فيما أكد موقع لـ«أوبس» الفرنسي وجود 4 مواطنين فرنسيين على متن السفينة دون الحديث عن إصابة أي منهم.

يوميات بطعم السجن

ومن الداخل تبدو السفينية حسب شهادات مسافرين ما زالوا محتجزين على متنها، تحت رحمة فيروس كورونا، حيث تم إقرار قوانين صارمة للتحرك في الأروقة والأماكن المشتركة، مع إلزامية ارتداء كمامات الوجه.



وفيما يُسمح للركاب بالصعود لسطح السفينة في فترات متتابعة لاستنشاق الهواء الطلق لمدة ساعة ونصف، إلا أنهم نُصحوا بتفقد درجة حرارتهم بشكل دوري، مع الإبلاغ فوراً عن أي أعراض طارئة، مع عدم الاقتراب من بعضهم البعض لمسافة أكثر من متر واحد.



ولجأ بعض الركاب إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتحذير من حالات اكتئاب بسبب احتجازهم بالسفينة، حيث وصفها بعضهم بكونها أشبه بـ«سجن عائم».



ونشر بعض الركاب يومياتهم وصوراً تظهر جوانب من الحياة اليومية في فترة الحجر الصحي داخل سفينة «أميرة الألماس».

#بلا_حدود