الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
No Image

ووهان.. كيف يعيش سكان المدينة المحاصرة وبؤرة تفشي كورونا؟

أصبحت مدينة ووهان الصينية التي تعد بؤرة تفشي فيروس كورونا الجديد أشبه بمدن الأشباح، ولم تعد الحياة سهلة بها، وتعاني المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة من حالة عزل كامل، لا يدخلها أحد ولا يخرج منها أحد، السكان يلازمون بيوتهم لأيام، ولا يخرجون منها إلا للضرورة القصوى.

وتم فرض حظر جوي على المدينة بشكل تام، وألغيت جميع خطوط القطارات والحافلات التي تصل إلى المدينة حتى إشعار آخر، كما أغلقت السلطات جميع الطرق السريعة خارج المدينة، وتم تعليق جميع وسائل النقل العامة خارج المدينة.



قال زوجان صينيان فضَّلا عدم ذكر اسميهما، ويخضعان للحجر الصحي في منزلهما في ووهان لأكثر من 3 أسابيع، لموقع بزنس إنسايدر أن الاتصال الوحيد مع العالم الخارجي هو الإنترنت، وأضافا أنهما اكتشفا وفاة 3 من أصدقائهما بالفيروس عبر الإنترنت ولم يستطيعا فعل أي شيء.

وقالا إنهما يحاولان تمضية وقتهما بمشاهدة التلفاز، واعتقدا في بداية فرض الحجر الصحي أنهما قاما بتخزين الطعام الكافي لهما، إلا أنه نفد، ويقومان بطلب الطعام عن طريق الإنترنت ويتم توصيله عن طريق عامل التوصيل الذي يرتدي الملابس الواقية بشكل كامل والقفازات والنظارات.

وأشار الزوجان إلى أنه لا يزال البعض يذهب إلى محلات الشراء ويشتري أغراضه بنفسه على الرغم من زيادة خطر الإصابة.

ويتوقع الزوجان أن تقوم الحكومة بفرض حظر صارم يمنع الناس من مغادرة منازلهم.

ويجد العديد من سكان المدينة الموبوءة وسلية لتسليتهم، ويتم تداول العديد من الفيديوهات على موقع ويبو الصيني المشابه لتويتر.



وقال أحدهم إنه مكث في المنزل لمدة 5 أيام لم يفعل فيها شيئاً سوى الأكل والنوم.

واتبعت النساء اللواتي في منتصف العمر في ووهان روتيناً يومياً وهو القيام بالرقص يومياً داخل غرفة المعيشة في المنزل، ويتشاركن هذا النشاط عبر اتصال فيديو مباشر على وسائل الإنترنت.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لسكان يقفون خلف نوافذ منازلهم في الأبراج الشاقة ويغنون لمدينتهم، وأصبح هذا المشهد يتكرر بشكل يومي في ووهان، إلى أن تم إطلاق حمله على الإنترنت للتخلي عن هذه الخطة محذرة من أنها خطيرة وأنه يمكن تمرير قطرات ورذاذ من السوائل الجسدية التي تحمل فيروس كورونا من طابق لآخر عن طريق الشرفات.



بينما يقوم بعض السكان بتوثيق حياتهم اليومية في هذه الأزمة بواسطة الفيديو ويشاركه مع العالم الخارجي كما فعل أحدهم وظهرت في الفيديو الذي قام بنشره شوارع ووهان شبه خالية، والمطاعم المغلقة، ووقوف المتسوقين أمام السوبر ماركت للتحقق من درجة حرارتهم قبل الدخول.



بينما نشر أب آخر كيف يحاول أن يسلي ابنته وهي تشاهد الفيلم الكرتوني الشهير توم وجيري.



ويظهر فيديو آخر كيف تقوم السلطات الصينية برش الشوارع لمكافحة الفيروس.



وفي فيديو آخر ظهر سكان حي بأكمله يقومون بحفل جماعي إذ علت أصوات الموسيقى وكانت الأضواء تنير الشرفات.



واعتمد أحد المستشفيات تقنية الروبوت لإيصال الطعام إلى أجنحة المصابين بفيروس كورونا.



بينما قرر المرضى في أحد المستشفيات تحدي المرض وعدم تفويت الاحتفال بعيد الحب وأقاموا حفلاً وقاموا بالرقص جميعاً.



ويُظهر فيديو آخر كيف يقوم طفل يمارس لعب الجنباز بالتدريب من داخل غرفته.

#بلا_حدود