الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
مهاتير محمد يغادر القصر الوطني عقب الاستقالة. 
(أ ف ب)
مهاتير محمد يغادر القصر الوطني عقب الاستقالة. (أ ف ب)

استقالة مهاتير تخلط الأوراق في ماليزيا

تتسابق الأحزاب السياسية في ماليزيا لعقد اجتماعات طارئة على مدار الساعة، تناقش الاحتمالات الممكنة لتشكيل حكومة جديدة تحل محل ائتلاف الأمل «باكاتان هارابان» الذي انهار أمس، عقب الاستقالة المفاجئة لمهاتير محمد من منصب رئيس الوزراء.

واصطف ممثلو أحزاب من مختلف الأطياف للقاء مهاتير (94 عاماً) الذي يباشر مهامه كرئيس وزراء مؤقت لحين تشكيل الحكومة الجديدة، وسط بيانات متضاربة تعلنها تلك الأحزاب المتنافسة حول من يملك أغلبية الـ112 مقعداً برلمانياً المطلوبة لتشكيل الحكومة الجديدة.

ومن المقرر أن يلتقي رؤساء هذه الأحزاب ملك ماليزيا عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه في وقت لاحق اليوم، كإجراء رسمي. ويعتزم الملك مقابلة كل نائب برلماني، على حدة، اعتباراً من اليوم حتى غد، في محاولة للتحقق ممن يملك الورقة الرابحة لضمان الأغلبية في البرلمان.

وصرح أنور موسى، الأمين العام لحزب «المنظمة الوطنية المتحدة للملايو»، بأن حزبه تحالف مع عدة أحزاب معارضة وأعضاء في الحكومة السابقة، من بينهم حزب مهاتير «بيرساتو» (اتحدوا)، الذي انسحب من الائتلاف الحاكم أمس.

وحكم حزب «المنظمة الوطنية المتحدة للملايو» ماليزيا كشريك في تحالف «الجبهة الوطنية» منذ استقلال البلاد عام 1957 حتى هزيمته الصادمة في انتخابات مايو 2018 أمام مهاتير الذي تحالف مع خصمه السابق أنور إبراهيم زعيم «حزب عدالة الشعب».

ووحّد الخصمان السابقان أنور ومهاتير جهودهما قبل عامين لتحقيق نجاح مذهل في الانتخابات التي أدت إلى الإطاحة بائتلاف ظل في السلطة 6 عقود.

ورغم تعهداته قبل انتخابات مايو 2018 بتسليم السلطة لأنور، قال مهاتير مراراً إنه سيستقيل فقط بعد حل مشكلات الإدارة السابقة.

لكن أنور (72 عاماً)، الخليفة المفترض لمهاتير، أعلن قبل يومين أن هناك «خيانة» من جانب حلفاء سابقين، قال إنهم يحاولون تشكيل حكومة جديدة مع استبعاده. وتؤكد الأحزاب المتحالفة مع أنور أن لديها الأغلبية اللازمة للاحتفاظ بالسلطة.

#بلا_حدود