الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020

كيف غيّر «كورونا» تقاليد الكنائس في أكبر بلد كاثوليكي في آسيا؟

توافد ملايين الفلبينيين، الأربعاء، على الكنائس الكاثوليكية في بلادهم، للاحتفال ببداية الصوم الكبير، على الرغم من المخاوف من تفشي فيروس كورونا الجديد المتحور (كوفيد19-).

واصطف المحتفلون المسيحيون من الطائفة الكاثوليكية للحصول على المباركة، برسم الصليب على جباههم باستخدام الرماد الرطب، نتاج حرق أوراق النخيل التي تمت مباركتها في العام السابق، وهي ممارسة تقليدية في يوم أربعاء الرماد.

وتعد الفلبين أكبر بلد من حيث أغلبية الكاثوليك في آسيا، حيث يمثل الكاثوليك أكثر من 85% من السكان.

وفي بعض كنائس البلاد، قام الكهنة بنثر الرماد، فقط، على رؤوس الزوار، كجزء من التدابير لمنع انتشار مرض كوفيد19-، معتبرين أنه «يجب الجمع بين المحافظة على التقليد، والاهتمام بصحة أبناء الكنيسة»، حيث قال أحدهم «لا نعرف من يحمل الفيروس بين الحضور، لذا فمن الأفضل أن نكون حذرين».

وحث وزير الصحة فرانسيسكو دوكي الكنيسة الكاثوليكية على إقامة المزيد من القداسات المتكررة، لتقليل التكدس الذي يمكن أن يعرض الحضور للإصابة بفيروس كورونا.

كما حث دوكي الفلبينيين المرضى على تجنب الذهاب إلى الكنيسة.

ولا يوجد سوى 3 حالات مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا في الفلبين، وجميعهم من المواطنين الصينيين الذين سافروا إلى البلاد، قادمين من البر الرئيس، وقد تُوفي أحدهم، وتعافى الآخران.

#بلا_حدود