الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
 مون جيه إن.
مون جيه إن.

هل يعزل فيروسُ كورونا رئيسَ دولة آسيوية؟

تعيش كوريا الجنوبية على وقع أزمة سياسية، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، حيث تصاعدت الدعوات بين المواطنين الكوريين للإطاحة بالرئيس مون جيه إن، من منصبه بسبب ما وصفوه بـ«سوء الإدارة في الاستجابة للوباء».

وفي هذا الصدد، استطاعت عريضة للمطالبين بإزاحة الرئيس من منصبه، أن تحصد توقيع أكثر من مليون شخص، التي نُشرت على منصة خاصة، تحت عنوان «عريضة الشعب إلى القصر الرئاسي».

ونُشرت العريضة أول مرة، يوم الرابع من فبراير الجاري، وتجاوز عدد مؤيديها 200 ألف شخص في يوم الـ25 من فبراير، بعد مرور 20 يوماً، ثم زاد العدد بشكل حاد خلال يومي الـ26 والـ27، ليرتفع إلى أكثر من مليون شخص.

وحسب وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية، يُعزى تزايد التوقيعات على العريضة إلى فرض بعض المقاطعات الصينية، لقيود على دخول الكوريين الجنوبيين، في الوقت الذي لم تحظر فيها كوريا دخول الصينيين بشكل كامل، ما أثار الكثير من الآراء السلبية تجاه أداء المكتب الرئاسي وحكومة الرئيس مون.

وانتقدت العريضة الحكومة الكورية لعدم منعها دخول الصينيين، مشيرة إلى أن تعامل الرئيس مون لا يأتي من نفسه كرئيس لكوريا الجنوبية، و«يبدو أنه يأتي من الرئيس الصيني»، وفق تعبير الوكالة.

وفي المقابل، أيد أكثر من 500 ألف شخص عريضة موازية، لتشجيع أداء الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، في مواجهة الأزمة الصحية الحالية، قائلة: إن جميع الوزارات الحكومية تبذل كل ما في وسعها لمكافحة كورونا.

#بلا_حدود