الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
دفن ضحايا كورونا في إيران. (رويترز)

دفن ضحايا كورونا في إيران. (رويترز)

نفايات مستشفيات «كورونا» تثير أزمة في إيران

مع التزايد الكبير في أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد في إيران تزايد حجم النفايات الطبية المستخدمة في المستشفيات ومراكز الحجر الصحي والتي تشكل خطراً كبيراً لحملها الفيروس القاتل، فيما تشير بعض التقارير إلى أن جانباً كبيراً من هذه المخلفات يتم إلقاؤه في المراعي الطبيعية بالبلاد.

وتداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي صوراً لإلقاء نفايات المستشفيات في مراعي قرية «طالب» في أردبيل، وكذلك مدينة «رستم آباد» التابعة لمحافظة كيلان شمالي إيران، بحسب شبكة «إيران إنترناشيونال» التي قالت إن الصور لم يتم تأكيدها عبر مصدر مستقل.

وكانت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء (إرنا) قد ذكرت في تقرير سابق أن نفايات المستشفيات يتم إلقاؤها على ساحل نهر كارون في مدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، وهو ما أكدته منظمة إدارة النفايات التابعة لبلدية الأهواز.

من جهتها أصدرت منظمة إدارة النفايات في الأهواز بياناً أعلنت فيه أن النفايات المذكورة هي لمستشفى «الإمام الخميني» مركز رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا.

وقالت «إيران إنترناشيونال» إن التقارير من مدينة طهران والمحافظات الأخرى تتحدث عن معضلة زيادة نفايات المستشفيات واختيار الموقع وكيفية التخلص منها، وأن ذلك الأمر تحول إلى مشكلة جدية تواجهها الجهات التنفيذية في البلاد.

وارتفعت كمية النفايات في طهران خلال الأسبوعين الماضيين إلى 200 طن، فيما أعلن الرئيس التنفيذي لمنظمة إدارة النفايات، الاثنين الماضي، استخدام المزيد من المعدات وتوظيف المزيد من القوى العاملة لاحتواء هذه المشكلة.وزادت نفايات المستشفيات أيضاً في قزوين إلى 6 أطنان يومياً.

وحذر خبراء البيئة والصحة في وقت سابق من عواقب إلقاء نفايات المستشفيات في بيئات طبيعية، وشددوا على ضرورة التخلص منها بطريقة آمنة.

#بلا_حدود