الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
أفراد بالشرطة الباكستانية. (رويترز)
أفراد بالشرطة الباكستانية. (رويترز)

كورونا يقتحم سجناً في باكستان ويصيب 49 شخصاً

أصيب 49 سجيناً على الأقل بفيروس كورونا المتحور في سجن في لاهور، في شرق باكستان، كان نُقل إليه مهرب مخدرات عائد من إيطاليا، وفق ما أعلنت السلطات.

ويثير ذلك المخاوف من احتمال انتشار الوباء بقوة في سجون البلاد.

وأعلن حاكم ولاية بنجاب عثمان بوزدار، التي يقطنها 100 مليون نسمة، في تغريدة على تويتر: «توجد بالبنجاب حتى الآن 1918 حالة إصابة بكورونا.. 49 منهم هم في الحجر في (سجن) كامب جايل».

وأفاد المتحدث باسم سلطات السجون في بنجاب، أمير رؤوف خواجة: «كانوا على تواصل مع أول سجين تبينت إصابته في 23 مارس».

وأشار خواجة إلى أن باكستانياً أوقف بتهمة تهريب المخدرات ونقل إلى هذا السجن في 9 مارس عقب عودته من إيطاليا، وبعد 14 يوماً من سجنه، تبينت إصابته بالوباء.

ونُقل آنذاك إلى المستشفى، لكن «العدوى انتقلت داخل القسم الذي كان يقيم فيه في السجن، ووضع السجناء الموجودون هناك في الحجر، وجرى تعقيم المنطقة بالكلور من أجل التخلص من الفيروس»، وفق خواجة، نافياً أي «إهمال».

وأثار الإعلان عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في سجن في باكستان، قلق منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقالت المحامية من منظمة «بروجيه جوستيس» في باكستان سانا فروخ، لوكالة "فرانس برس": إن السجناء في باكستان ينامون أرضاً «على حصائر»، و«المياه والصابون متوفران غالباً»، لكن ثمة نقص في الطواقم الطبية، مضيفة أنه بسبب الاكتظاظ «لا مفر من إصابة (السجناء)».

واعتبرت منظمة العفو الدولية من جهتها، أن «شروط الاحتجاز في السجون الباكستانية تُعرّض حتى أكثر السجناء صحة لخطر الأمراض المعدية، (كوفيد-19) قد ينتشر كالنار في الهشيم في السجون».

وسجن كامب جايل شديد الاكتظاظ مثل معظم السجون في باكستان، وهو يستقبل 3500 سجين، وفق منظمات دعت السلطات للإفراج عن سجناء لتفادي تفشي المرض.

وأفرج عن 519 سجيناً في السند في جنوب البلاد، لكن المحكمة العليا حظرت بعد ذلك أي مبادرة جديدة كهذه.

وتسجل باكستان 3864 إصابة بكورونا، و54 وفاة، وعدد الإصابات المعلنة أقل من عددها الفعلي بسبب غياب إجراء فحوص في هذا البلد الذي يفوق عدد سكانه 200 مليون نسمة، ونظامه الصحي متهالك.

#بلا_حدود