الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
افتتاح جلسات المؤتمر السياسي في الصين. (إي بي أيه)
افتتاح جلسات المؤتمر السياسي في الصين. (إي بي أيه)

كورونا.. المؤتمر السياسي في الصين يفتتح جلسته بدقيقة صمت

اُفتتحت الفعاليات السنوية بالغة الأهمية للمؤتمر السياسي الاستشاري الشعبي في الصين، اليوم، بدقيقة صمت على أرواح ضحايا جائحة «كوفيد-19»، التي أودت بأكثر من 4600 شخص في البلاد منذ ظهورها أواخر العام الماضي.

وبعد تأجيل لشهرين بسبب تفشي الوباء، بدأ اجتماع المؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي، وهي هيئة استشارية رمزية إلى حد كبير، جلسته الأولى قبل يوم من بدء جلسات مجلس الشعب الصيني، الجهاز التشريعي الأكثر أهمية في البلاد.

وخفض أكثر من 2000 مندوب من جميع أنحاء البلاد رؤوسهم في صمت، بعدما رددوا النشيد الوطني في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

وبدأ تفشي فيروس كورونا وسط مدينة ووهان، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء العالم، حيث أصاب أكثر من 5 ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من 328 ألفاً آخرين.

وجلس الرئيس شي جينبينغ وبقية أعضاء المكتب السياسي البالغ عددهم 25 عضواً، وهو أعلى هيئة قيادية في الحزب الشيوعي، وسط القاعة، وكانوا الوحيدين الذين لم يضعوا كمامات بين الحضور.

وعرض التلفزيون الحكومي مشاهد لمئات من المندوبين الملثمين يرتدون بدلات عمل سوداء وهم يصعدون سلم القاعة الكبرى قبل وقت قصير من بدء الجلسة.

ويشمل الاجتماع السنوي للمؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي الصيني ومجلس الشعب، المعروف باسم «الدورتين»، آلاف المندوبين الذين يتوجهون من كل المناطق إلى العاصمة للمشاركة في جلسات مكثفة تتناول قضايا سياسية.

وقلصت مدة هذه الجلسات التي كان يفترض أن تعقد في مارس، إلى نحو 7 أيام بدلاً من 10 كما جرت عليه العادة، حسب وسائل الإعلام الرسمية.

وطلب المنظمون من المندوبين الخضوع لعدة اختبارات للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، قبل المشاركة في الجلسات، كما فرض عليهم وضع كمامات طيلة مدة الجلسات.

وتم تخفيض عدد الصحافيين المسموح لهم بالدخول إلى القاعة الكبرى بشكل كبير، مع إجراء العديد من المؤتمرات الصحافية ومقابلات المندوبين عبر الإنترنت كتدبير وقائي.

ومن المقرر أن يفتتح، الجمعة، المؤتمر السنوي لمجلس الشعب الصيني، وهو عبارة عن اجتماعات مخصصة لمناقشة الموازنات ودراسة نقل موظفين حكوميين.

وسيكشف الوزراء عن الأهداف الاقتصادية الرئيسية للبلاد والموازنات العسكرية والأولويات الاستراتيجية الأخرى، فيما تحاول الصين الخروج من الآثار المدمرة لفيروس كورونا المستجدّ.

ومن المتوقع أن تحتل قضايا مثل الوقاية من الأوبئة ومكافحتها وتخفيف حدة الفقر وسياسة بكين تجاه هونغ كونغ وخلق فرص العمل مكانة عالية على جدول الأعمال هذا العام.

#بلا_حدود