الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020
No Image

الأمم المتحدة: طالبان لم تنهِ علاقتها الوثيقة بتنظيم القاعدة الإرهابي

قال مراقبون مستقلون للعقوبات في الأمم المتحدة، في تقرير نُشر يوم الاثنين، إن الروابط بين حركة طالبان، خاصة فرع شبكة حقاني الموالي لها، وتنظيم القاعدة الإرهابي، لا تزال وثيقة وذلك على الرغم من اتفاق بين الحركة وواشنطن يأمل في وضع حد لها.

وأضاف المراقبون في تقرير لمجلس الأمن الدولي: «تشاورت طالبان بانتظام مع القاعدة خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، وعرضت ضمانات بأنها ستحافظ على الروابط التاريخية بينهما». وأشاروا إلى أن الروابط ترجع إلى أواصر الصداقة والمصاهرة والقتال المشترك والتعاطف الفكري.

ويمكن لاتفاق مبرم في 29 فبراير شباط بين طالبان والولايات المتحدة أن يمهد الطريق أمام انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان.

وبموجب الاتفاق، تعهدت الحركة بمنع القاعدة من استغلال الأراضي الأفغانية في تهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

ويلزم الاتفاق الولايات المتحدة بخفض وجودها العسكري في أفغانستان إلى 8600 جندي بحلول منتصف يوليو، وهو مستوى قال مسؤولون أمريكيون وآخرون في حلف شمال الأطلسي إنه تحقق تقريباً الأسبوع الماضي، على أن يصل عدد هذه القوات إلى صفر بحلول مايو 2021 إذا سمحت الظروف.

وغزت القوات الأمريكية أفغانستان للإطاحة بطالبان عام 2001 بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول، التي راح ضحيتها قرابة 3000 شخص. وكانت طالبان قد وفرت للقاعدة ملاذاً آمناً دبرت منه للهجمات.

وقال مراقبو الأمم المتحدة: «نجاح الاتفاق ربما يعتمد على استعداد طالبان لتشجيع القاعدة على وضع حد لأنشطتها الحالية في أفغانستان»، مضيفين أنه إذا التزمت طالبان بالاتفاق «فإن ذلك قد يثير انشقاقاً بين المعسكر الموالي للقاعدة والمعسكر المناهض لها».

وقال الممثل الأمريكي الخاص بأفغانستان زلماي خليل زاد، إنه يعتقد أن التقرير تناول فترة تنتهي في 15 مارس، أي بعد نحو أسبوعين من توقيع الاتفاق بين طالبان وواشنطن، وإن وفاء طالبان بالتزاماتها قد يستغرق بعض الوقت.

وأضاف للصحفيين «اتخذوا بعض الخطوات وعليهم اتخاذ خطوات أخرى كثيرة»، وقال: «إن واشنطن قد تعيد النظر في الوعود التي قطعتها إذا ما أخفقت طالبان في الوفاء بوعودها».

#بلا_حدود